الاثنين، 28 سبتمبر 2009

رد (ربلي) على مانشره حزب الفضيلة (اليعقوبي) 9/9/2009

رد (ربلي) على مانشره حزب الفضيلة (اليعقوبي) 9/9/2009    

بسم الله الرحمن الرحيم

كان يجب أنْ يكون عنوان مقالتكم موضوع ردنا هذا كالآتي :

 

(حتى نَظلمُ بيننا علي بن أبي طالب لنُحرم من عطائه)

 

وليس

 (حتى لا يُظلم علي بن أبي طالب ونُحرم من عطائه)

 

ودليلنا هو ما ورد في مقالتكم قولكم :

 

(بسبب اتساع رقعة الدولة الإسلامية وكثرة وارداتها)

وقولكم (ضياع دولة المسلمين)

ولأن علي بن أبي طالب كان في حينه هو (رئيس الدولة الإسلامية – خليفتها الرابع – وبعده – الحسن الخليفة الخامس) هذه (الدولة الإسلامية) بسببها أصبح علي بن أبي طالب (مصيره الجنة) و (فزتُ ورب الكعبة) وأصبح هو بسببها (الإيمان والإسلام كله) وأصبح (ولي الله) في الدولة بعد رسول الله الحبيب .

 

      وبعد ذلك لا يجوز أن يقال (ظُلم علي بن أبي طالب وكان يتمنى الموت ليتخلص – وقد تنبأ بضياع دولة المسلمين الذين معه ونجاح دولة معاوية بعده)  والظلم لا ينجح والدولة الإسلامية بقيتْ وبقاءها دولة إسلامية وليست دولة معاوية أو دولة أموية أو عباسية ... ولكن (الخلافة) تحولت إلى ملك الوراثة العضوض   بعلم الله ورسوله ووليه من أجل الفتنة والبلوى والجنة والنار :

 

فهو (ولي الله) والأولياء {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وبذلك هو لا يُظلم ولا يخاف ولا يحزن على نفسه وإنما ما أبداه هو من أجل (الدولة الإسلامية) ومن أجل رعيتها  الذين أصبحوا مع (الظالم والظلم) أو الذين (أبتعدوا عن الحق والعدل من أجل حلاوة الدنيا وحلاوة السلطة) وهذا ينطبق اليوم على جميع الأحزاب والحركات والتيارات والفصائل والجبهات والائتلافات والمراجع والعلماء والفقهاء الذين (اشتركوا في لعبة المحتل الكافر – في كافة البلاد اٌسلامية- من أجل حلاوة الدنيا وحلاوة السلطة وزراء ووكلاء ونواب ومدراء عامون) ولم يعملوا لإقامة الدولة الإسلامية بل وجعلوها حلم لا يجوز العمل به وله ولا أدري هم فقهاء لمن هل للإسلام أم للعلمانية .

 

وهو (ولي الله) فلا يجوز الانتقاص من وظيفته الربانية هذه بقولكم (وقد تنبأ بضياع دولة المسلمين) فهو لا يتنبأ وإنما استلم منصب الولاية الرباني فلابد لمن نصبه زوده بعلم الأولين والآخرين لكي لا يُحرج عند أداء وظيفته فهل لم يصلكم علم قول الرسول الحبيب (من كنتُ مولاه) أنا رسول الله (فهذا علي مولاه) (مثلي إلاّ لا نبيّ بعدي) لذلك هو سمع الحديث الشريف (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ومن ثم ملك عضوض) واستفسر من الرسول الحبيب عن أبعاد هذا الحديث فهو (لا يتنبأ بل له - العلم اليقين – يا مراجع ويا فقهاء) لذلك فهو لم يكن هادئا مثلما كان هادئاً يوم استشهاده حتى طلب من أهل بيته ترك الأوز بالصراخ وقال (إنها نوائح) فهو صحيح كان يتألم وألمه ليس من أجل نفسه بل كان من أجل تحول (الدولة الإسلامية) من (نهج النبوة والخلافة) إلى (نهج الملك العضوض – واليوم إلى العلمانية في عشق الحرية والديمقراطية والاستقلال والتجزئة والوطنية) ويتألم على (مصير مسلمي زمانه كيف سيكون جهنم وقد جسد ذلك عندما حضن ولده الحسن بعد انتهاء معركة الجمل وقال ياليتني متّ ولم أشاهد هؤلاء الصحابة منهم طلحة والزبير صرعى في ساحة القتال وكذلك مصير مسلمي زماننا – وليس – شيعة علي - فقط مصيرهم جهنم فهو كان يعلم بذلك لذلك قال : سيهلك فيّ اثنان محب مفرط ومكره مفرط – فكيف بالذين يستخدمون اسمه من أجل الانتخابات العلمانية والسلطة العلمانية) وكيف بالذين يقولون (شيعة علي أو شيعة أبي بكر أو شيعة عمر أو سنة وشيعة والمذهب الحنفي أو المذهب الجعفري أو المذهب الشافعي أو الحنبلي أو الزيدي ... وهذا كله حرام فلا يوجد في القرآن المجيد والسنة النبوية غير – وقالوا إننا من المسلمين – وأجتهد رأيي والاجتهاد ليس مذهب) واسلموا لأخيكم المخلص :

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى

            20/رمضان/1430  -  11/9/2009   

 

انتقاد وسؤال وطلب رسالة وليد الكبيسي وردنا (ربلي) عليها

الاخ المحامي محمد سليم الكواز

من اي بلد انت؟  أي تنظيم اسلامي تمثله؟

كتاباتك اصولية بشكل يجعلني اشعر انك لا تفهم ايحاءآت الكلمات وابعاد معانيها..

بهذا الفكر تجعل الاسلام غير قادر على التكيف في عالم اليوم.

الاسلام أعلنه اعظم رجل في تاريخ البشريه: اعظم رجل كان يمثل الله في الكوكب رسولنا محمد: ومثّل الله في التسامح والتفهم وفي معرفة تطور التاريخ وحركاته. واعطانا الاسلام لانه يريد بنا اليسر لا العسر.. أما انت فتجعل الأسلام فكر توتاليتاري شمولي  وايديولوجيا..

 

الا تفكر بمسؤوليتك في تفهم شباب الأمه وتحرص على مستقبلهم؟

هل يمكن ان اجد كتابك الشورى في الأنترنت؟ ابعث لي اللنك (الرابط)  ذلك انني ارغب قراءة الكتاب.

ودمت

 

بسمه تعالى وبعد أخي الكريم وليد الكبيسي المحترم

قد مضى أكثر من نصف شهر على رسالتي المجاب بها على رغبتك النقاش حول موضوع (الأحكام التي لها بداية ونهاية ...) الذي بدأته أنتَ برسالتك – الربليه – جوابا على الموضوع وطلبتَ أنتَ مني كتابي (الشورى) فأجبتُ أنا طلبك بإرسال رابطه لك وتأجيل النقاش إلى ما بعد اطلاعك على الكتاب – فأصبحنا بمرور هذه المدة الآن في وضع يصلحُ فيه النقاش بشرط عدم انهزام أحدنا والاستمرار إلى حد قناعة أحدنا بآراء الآخر بعد أنْ نتفق على الثوابت التالية :

أولاً – تسألني من أي بلد أنا فأنا من قطر العراق ببغداد وتسألني من أي تنظيم أنا فأنا اليوم من تنظيم نفسي وأعيش مستقلاً في عالم السياسة والرعاية .  

ثانياً – شرط أنْ تستمر المراسلة بيننا بأسلوب (الربلي) حتى تبقى الأجوبة متواصلة فتكون مفهومة ويستوعبها الآخرين .

ثالثاً – أنك استعملت بعض الكلمات أو المصطلحات فأرجو توضيح معانيها ومقاصدها لكي يتحقق ما تصبُ إليه أنتَ وهو (لكي أفهم أنا إيحاءات ومقاصد معانيها وكنهها) لأنك اتهمتني بعدم فهم معاني ومقاصد كلماتي التي اسطرها أنا وسوف أتصدى لكل الطعون التي توجهها لي بصدر رحب وإنّ الكلمات والمصطلحات التي عليك أنتَ توضيحها هي التالية والتي وردت في رسالتك :

(الاصولية – والتكيف – ويمثل الله – والتسامح – وتطور التاريخ – وفكر توليتاري – والشمولي – وايوديولوجي)

وعلى سبيل المثال (الاصولية والأصولي) ماذا تعني عندك هل تعني (أصل الشيْ – الحق والحقيقة) أم تعني عندك (التزمت بالشيْ أو الافراط به) ففي الأول هو المطلوب الواجب وفي الثاني هو المرفوض الباطل .

رابعا – من الآن أقول لك حول (مسؤوليتي في تفهيم شباب الأمة) هو :

     (أنا إنسان ولي قدراتي المحدود وليس عندي الخوارق وأنا مأمور أنْ أكون – داعية – أي – أعمل ضمن ما يصطلح عليه اليوم – العولمة – نقل المعلومات – وعندما أقول لك قدراتي محدودة هو لأنني تنطبق عليّ القاعدة الربانية التي وضحها لنا رسول الله الحبيب صلى الله عليه وآله في حديثه الشريف : رب سامع أوعى من ناقل – أيْْ أنّ القدرات في النقل والعولمة تختلف من سخص لآخر وهذا غير الهداية التي هي من اختصاص ربنا ولا  يقدر عليها حتى الرسل) .

    واسلم لأخيك المخلص المحامي محمد سليم الكواز أبوذر

                                      6/9/2009

 

جواب رد (ربلي) على مقال نشره سري سمور بعنوان (من المسؤول) عن كوارث القضية الفلسطينية والعرب 

 

بسمه تعالى وبعد 

المسؤول اثنان : خارجي وداخلي

الخارجي : كل احتلال كافر - وأقذر وأسفل وأجرم وليس أكبر احتلال كافر : الاحتلال اليهودي الصهيوني الإسرائيلي الذين لعنوا وبينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وغلت أيديهم وجعل منهم القردة والخنازير

الداخلي : كل إنسان وكل أُناس - في الأمة الإسلامية{كل إنسان ألزمناهُ طائره في عنقه ونُخرجُ له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشورا } الاسراء

ويكون في مقدمة الناس العلماء والفقهاء وأصحاب اللحى والمراجع والحكام وكل من يشترك في اللعبة السياسية خاصة أصحاب القرار{ يوم ندعوا كل أُناسٍٍ بإمامهم } الاسراء

ويؤكد الله تعالى بأنّ الأئمة يتقدمون الناس فهم إنسان ومن يتبعهم طواعية وقهراً إنسان

ونفس هذا الإنسان : ألهمها فجورها وتقواها وخاب من دساها وأفلح من زكاها

                                                                        رابط مدونة – إعلام الشورىhttp://shurakawaz.blogspot.com/

                                                                رابط مدونة – كتاب الشورى http://www.kitabalshura.blogspot.com/

       رابط اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com/

 

 

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

حركة حماس الأخوان اللحى كُبْكِبُوا فيها وجنودُ إبليسَ أجمعون

حركة حماس الأخوان اللحى كُبْكِبُوا فيها وجنودُ إبليسَ أجمعون

والله تعالى هو الذي يكشف السوء فبتاريخ الجمعة 14/8/2009 وفي مسجد بن تيمية مدينة – رفح - غزة أعلن إمام المسجد في خطبة الجمعة الدكتور الطبيب الشيخ عبد اللطيف موسى رئيس فصيل أنصار جند الله عن ولادةالإمارة الإسلاميةلتطبيق الإسلام وإعلان الجهاد ونَصّبَ نفسَه أميراً لها وطلب مبايعته ولكن حماس اللحى كانت أسرع من ابليبس والبرق بتهديم المسجد وإبادة المصلين وإمامهم وأميرهم بعد الانتهاء من الخطبة وإعلان الإمارة ومن ضمن ما جاء في الإعلان اعتراف الخطيب أنه كان من المقاومين مع حماس بالمقاومة المسلحة العلمانية ولكنه كان يطالبهم بتطبيق الإسلام فكانت حماس ترفض مما اندفع لإعلانها بنفسه وبفصيله وبذلك يظهر أنه يئس من المقاومة العلمانية الفاسدة وتيقن من حقيقة وجوب إقامة الدولة الإسلامية وإعلان الجهاد ولكن وبعد ارتكابه العمل الفاسد للمقاومة المسلحة فقد قام بإعلان (الإمارة) وليست (الدولة) وكذلك يذاع عنه أنه وفصيله – سلفي ويرتبط بالقاعدة – وهي توجهات فاسدة تخالف الإسلام ولكننا لم نجد الإشارة إليها في خطابه وإعلانه ومع ذلك فأنّ مصيره قرره رفاقه في سلاح المقاومة العلمانية الظالمة وعلى القانونيين الاستناد إلى تصريح أحد قيادي حماس طاهر النونو أثناء القيام بجريمتهم وقبل إنتهائها بقوله : وصل الوسطاء باب المسجد بدون سلاح ولكن أُطلقت النيران عليهم مما أدى إلى قتلهم ولكنه لم يذكر أسماء الوسطاء الذين قُتِلوا – ونحن بدورنا نرد عليه إذا وصل الوسطاء الذين يدعيهم قبل الخطبة فهم وسطاء وبدون سلاح ولكن إذا كان وصولهم أثناء أو بعد الخطبة فهم ليس وسطاء وإنما القوة التي أبادت ودمرت حتى إذا قتُِلَ بعضهم من قبل المدافعين داخل المسجد – وبمناسبة هذه الأشراقة وكاشفة السوء الإلهية نبينُ ونوضح للأمة الإسلامية بأننا استشعرنا بهذا الواقع أثناء وقوع جريمة عدوان وكارثة أسفل السافلين وأكابر مجرميها الصهاينة اليهود ومعهم العملاء المنافقين بإبادة ودمار غزة المظلومة فقمنا بنشر مقالتنا المؤرخة 1/1/2009 نعيد نشرها اليوم ذكرى للآلام وبصيرة وشفاء لمن يرجو لقاء ربه بقلب سليم آمين يا رب العالمين :    

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا لا تقام ولا تعلن

( الدولة الإسلامية )

في ( غزة ) وفيها مقومات (الدولة)

خاصة و فيها سلطة علمانية

فهل تخشون الأقطاب العلمانية ومصير عمالتكم             والمقاومة المسلحة العلمانية

 ولا تخشون الله تعالى                                      يا إخوان ويا حماس ويا جهاد ويا من موجود

ويسيطر في غزة من دعاة أم مجرد إدعاء ؟؟؟

 

وهذا هو يومك يا حزب التحرير ماذا تنتظر ؟؟؟

(الدولة الإسلامية) هي التي تعلن الجهاد وتنظمه وليس الأحزاب والحركات  والفقهاء والمراجع والعمائم واللحايا الذين أصبحوا مع حكام الكيانات مورفين لتخدير المسلمين وخلط الأوراق لتمرير جريمة وكارثة اليهود الصهاينة الذين غلّ الله تعالى أيديهم وجعلهم قردة وسوف يقومون بحرق الأخضر واليابس والشجر والحجر والطفل الرضيع والشيخ العجوز والنساء في (غزة) فماذا تنتظرون غير الرجوع إلى الله جلت قدرته وإلى أحكامه في أعمالكم وتطبيقاتكم وليس فقط في أقوالكم وخطبكم {كبر مقتاً عند الله أنْ تقولوا ما تفعلون}.

 

( الدولة الإسلامية )

عندما تعلن الجهاد سيكون من الواجب الشرعي على كل المسلمين الإلتزام الشرعي في (لبنان بما فيهم أعضاء حزب الله وأمل الذين مرروا جريمة العدوان على لبنان سنة 2006 وتدميرها لعدم إقامتهم الدولة الإسلامية وعدم إعلانهم الجهاد وبقوا متمسكون بالمقاومة المسلحة العلمانية ويا تيار المستقبل وجماعة فتحي يكن ومفتي لبنان والمخيمات الفلسطينية ووو – ومصر صاحبة أول ثورة شعبية في الإسلام – والأردن بما فيهم العمل الإسلامي والإخوان – والحجاز بما فيها من أدعياء الفقه ولحايا وعمائم كثيرة – وسوريا بما فيهم العلويين ووو – وإيران وفيها ما لا يُعد ولا يحصى – وتركيا أصلها إسلامي وواقعها علماني والعراق المنكوب باحتلالين وباكستان والهند وبنكلادش واندنوسيا وفلبين وتايلند وحتى الصين والقوقاز والبوسنة وألبانيا وجماعاتهم في أوربا – وأفريقيا فيها حدث ولا حرج من المسلمين.

( والمسلمون جميعاًً بفرض الكفاية )

سيزحفون (سلمياً أو تسليحياً رغم أنهم ليسوا بحاجة إلى السلاح لأن عددهم المليارين مسلم ) ويسيرون – ليس بمظاهرات للتنفيس – وإنما للفتح باتجاه دولتهم الإسلامية عاصمتها غزة التي يعلنها المخلصون – وهذا الذي مهد له ولي الله الخليفة الرابع علي عندما نقل العاصمة من المدينة إلى الكوفة – ملبين ومنادين حي على الجهاد وستكون الكيانات العلمانية ولايات الدولة الإسلامية وإلاّ سيكون جميع المسلمين آثمون وعاصون ومن ضمنهم الذين لا يعلنون الدولة الإسلامية أو يحولون دونها وقد أعذروا من الله ورسوله {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً} وبهذا الإنذار سيكون مصيرهم جهنم و نار الحريق اللهم هل بلغت اللهم أشهد .

الدولة الإسلامية سوف تجعل الأمة الإسلامية تسيطر على مصادر الطاقة والوقود خاصة النفط والغاز وتخلع يد المغتصبين باسم رؤساء وملوك وأمراء ومن ورائهم أسيادهم الأقطاب وتجعلها ملكية عامة لرعايا الدولة الإسلامية مسلمين وغير مسلمين وتمنعها عن إسرائيل الصهيونية التي تحاصر بها المسلمين في غزة لتتغلب عليهم بعد إبادتهم ودمارهم بالتعاون مع الحكام العملاء وحينها سيفر اليهود الصهاينة إلى من حيث جاءوا ويولون الدبر وحينها سنقرأ قوله تعالى {إنْ تنصروا ينصركم} قراءة صحيحة مؤمنة وتقية وسيقول الله تعالى لنا (الآن  حصص الحق وهذا هو القول السليم في الجسم السليم) وهذا هو سعي الجنة فادخلوها بسلام آمين يا رب العلمين .

وليبقى شارون ميتاً سريرياً وهو حي في سنته الرابعة يذوق

عقاب الدنيا قبل الآخرة جزاء ما ارتكب من مجازر وإبادة ودمار

أخوكم المخلص المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

4 / محرم / 1430  -  1 / 1 / 2009

                                                                        رابط مدونة – إعلام الشورىhttp://shurakawaz.blogspot.com/

                                                                رابط مدونة – كتاب الشورى http://www.kitabalshura.blogspot.com/

       رابط اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com/

 

الخميس، 13 أغسطس 2009

الأحكام التي لها بداية ونهاية ولا يلزم تعديلها أو تغييرها وُتفعَل أبداً الإسلامية أم العلمانية

بسم الله الرحمن الرحيم

(الإسلام) تقنية وصناعة ربانية (العلمانية)

شذوذ من الفطرة

تتفق مع فطرة الإنسان وخلقه

حق واجب حر روح حرية

أنا حق أنا واجب أنا حر أنا روح أنا حرية

أنا الحق أنا الواجب أنا الحر أنا الروح أنا الحرية

راعي ورعية وطني و وطنية

مَنْ مِنْ هذه المصطلحات والعبارات (جميعاً الإسلامية والعلمانية) لها (بداية) ولها (نهاية)

و مَنْ منها (تُفعَل) ولها (عمل) في الحياة الدنيا يعقله ويدركه عقل الإنسان

بدون أي ارتباك أو ممانعة من الفطرة

(فطرة الإنسان)

وليس (خيال) وليس (فساد) في الحياة الدنيا

جميع المفاهيم والأحكام الربانية لها (بداية) و (نهاية) و(تُفَعل) في الحياة وتستمر إلى نهايتها بانتهاء (أجلها) وليس خيال

ولا تتحول إلى (فساد) بمرور الزمن فتحتاج إلى تعديل أو تغيير

{الرحمن علم القرآن . خلق الإنسان . علمه البيان}

تقنية وصناعة وخلق وتعليم رحماني

مثل : الحق والواجب والحر والروح والشورى

والراعي والرعية

{وهُنّ لباسٌ لكم وأنتم لباسٌ لهنّ} ليلاً ونهاراً

{لتسكنوا إليها} ليلاً ونهاراً {لهنُ مثل الذي عليهنّ}

بالمودة والحنان والحب والتعاون على البر والتقوى

ضمن قاعدة ربانية

{ونَفسٍ وما سواها فألهما فجورَها وتقواها}

إلاّ المفاهيم والأفكار (العلمانية) لا يمكن معرفة (بدايتها)

ولا (نهايتها) فهي (خيال وسراب) من عقل الإنسان الذي لا يدركها ولا يعقل كنهها فيضطر إلى تعديلها وتغييرها

وكلها ارتباك واضطراب كلما تكاثرت إساءاتها كثرت

تخريجات ترقيعاتها

مثل : الحرية والديمقراطية والمعاملات الربوية ونادي العراة

والإجهاض والاستنساخ الجذعي والشهوة والزواج المثلي

والأخدان (ماي بوي) و(المعارضة) في الأحزاب و(التراث) و (التاريخ) و (الوطنية) مع الأديان والعقيدة

ومثال : على ما يقولون في حواراتهم : إنّ (حرية) الإنسان (تنتهي) متى (بدأت) حرية الآخرين ولكن لا يعرفون متى (تبدأ) حرية الآخرين ولا حرية الإنسان لكي يعرفوا متى (تنتهي) فهم وأدعياء الإسلام معهم في خلط ولخبطة ولف ودوران لولا المظاهر الأخاذة بالباطل في فضائياتهم وإذاعاتهم وكبار باحثي مراكزهم ومفوضياتهم جواسيسهم بوضع التقارير التي تخدمهم في استعمارهم واحتلالهم .

و(ديمقراطيتهم) الفاسدة تخدمهم في تثبيت عملائهم في حكم البلدان التي يحتلونها ويستعمرونها ويمكنونهم من توريث الحكم لأولادهم أو لمن هم موضع ثقتهم لكي لا يفلت أمر السيطرة والنفوذ منهم .

و(المعاملات الربوية) هي أساس كارثة الأزمة المالية العالمية فيضطرون إلى سرقة ثروات المستضعفين باحتلالهم .

و(العراة والإجهاض والشهوة والزواج المثلي والأخدان) مفاهيم ليجعلوا من المرأة سلعة رخيصة بايرة في متناول أيديهم وأجسادهم في الشوارع والبلاجات والنوادي والمنتزهات ويحرمون الزواج بأكثر من واحدة ولكنهم يبيحون (حرية) جميع النساء لجميع الرجال (مال مشاع) ويتركون للمرأة (حرية) شهوتها مع الأخدان (ماي بوي) وللرجال (حرية) شهوتهم مع الرجال بلا قيم ولا حياء وهل استحى رئيس فرنسا عندما اصطحب (صديقة غرامه) إلى مصر التي لم يستح رئيسها وهو يدعي الإسلام من استقبالهما والجميع يعرفون هناك امرأة تسمى (زوجة) لهذا الرئيس لها حقوق مهضومة وهدرت بسبب عدم التزام هذا الرئيس بالواجبات الشرعية أو الإنسانية تجاه تلك (الزوجة) فأين هي (حقوق الإنسان) ما دامت العلمانية لا تعترف (بواجبات الإنسان) .

وأما (المعارضة) في الأحزاب فهو مفهوم غير واقعي والغاية منه تشتيت الفكر وإشاعة التفرقة والخلافات بخلط الأوراق في حين في الإسلام الجميع سياسي ومسؤول ويجب أن يكون عقائدي وصاحب قضية ابتداءً بإنكار المنكر والأمر بالمعروف حتى إذا لم يكن عنده دين (إذا لم يكن عندكم دين فكونوا أحراراً) أي كونوا أصحاب قضية سياسية ورأي إنساني .

وأما (التراث والتاريخ والوطنية) فنعطيكم مقطع من مقالة شخص مسلم وشريف ولكن أصبحت شغلته شغلة ومصلحة علمانية وإليكم المقطع الذي له علاقة بالإسلام والعلمانية :

((إنّ هذا الوحي يؤسس لدولة المواطنة أي الدولة المدنية وليست الدولة الدينية كما يتوهم كثيرون من خلال تحديد المعايير المدنية في التفاضل والحقوق والامتيازات والخصوصيات – لذلك نلحظ كل الآيات التي تتحدث عن هذه المعايير تعمم خطابها إلى كل الناس وليس لفئة دون أخرى كما في الآيات القرآنية الكريمة التالية :))

وقد فهم هذا الأخ الكريم : إنّ خالق الكون والإنسان والحياة كان يستهدف في وحيه (العلمانية والدولة الوطنية والمواطنة) وليس (الإسلام ودولة حضارة العالمين) كما (يتوهم المسلمون) وقد حصل (خطأ عند الوحي والسنة) عندما قال الوحي (ولا نقول هذا الوحي) لأنّ الوحي معرف بذاته عندما قال {إنّ الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه} فكان على الوحي القول (إنّ الدين عند الله العلمانية) لكي لا يتوهم الكثيرون وكذلك (السنة أخطأت عندما أقامت الدولة الحضارية في المدينة المنورة وليس الدولة المدنية وعندما ذهبت إلى وطن مكة وكسرت ودمرت أصنام الآلهة التي ترمز إلى المواطنة العشائرية وأبقت حضارة التوحيد) فكان على (الوحي والسنة) عدم الخطأ لكي لا يتوهم الناس ولكن لا ندري مِنْ أينَ جاءَ هذا الأخ المسلم بهذه المعايير التي أبعدته عن الوقوع في الوهم وقبله جاء الشيخ القرضاوي بمعايير أخرى فقال من قناة الجزيرة القطرية التي جاءت منها الجيوش الأمريكية العلمانية الكافرة لاحتلال العراق المسلم قال (العلمانية دين لأنها توحد ولا تفرق) ويظهر لهؤلاء وحي خاص بهم يستقون منه معلوماتهم لخدمة العلمانية .

والأعجب فأني استمعتُ من إذاعة لندن إلى حوار كان يضم عدد ممن يسمونهم بالمفكرين وإنّ أهم الأشخاص فيه شيخ يدعى (المفكر والداعية الشيخ يوسف البدري) وهذا الشيخ أمره عجيب فهو قبل كل شيء يمتهن مهنة (إخراج الشياطين من أشخاص يَدّعون بأنّ عندهم مس من الشياطين لقاء مبالغ وقضيته في هذا الصدد أمام القضاء المصري مع مراسلي إحدى الصحف) وثانيا عنده شغلة لا يجيزها الإسلام كذلك وهي إقامة الدعاوي على كل من يكتب ويرى الشيخ (إنّ ما كُتِبَ يخالف الإسلام ولا أدري كيف يقوم القضاء بالنظر في دعاوى هذا الشيخ ولا يقوم القاضي في أول جلسة برد الدعوى والحكم على الشيخ بعقوبة منها الغرامة لأنه بشكواه قد قام بالقذف والطعن في شخص المشكو منه أو المدعى عليه وعلى القضاء أنْ يسبب قراره بأنّ للإسلام دولته ومؤسساته وأحكام عقوباته وحدوده المنبثقة من العقيدة الإسلامية ولا علاقة للشيخ بجميع تلك الأمور فإذا وجد الشيخ عدم وجود الدولة الإسلامية عليه القيام بما يفرضه الله تعالى عليه وهو العمل بحمل الدعوة لإقامتها وليس إخراج أو إدخال الشياطين أو يتقمص مسؤوليات الدولة مهما بلغ من العلم والإنسان حر فيما يكتب فإذا كتب ونشر الإلحاد أو الإساءة إلى الإسلام فهناك جهاز في الدولة الإسلامية يقوم باستدعاء المتهم والإثبات له ما هو إلحاد وردة أو إساءة في مقالته وكتاباته ويطلب من الكاتب الاستتابة فإذا أصر على جريمته توقع عليه العقوبة وأما في حالة عدم وجود الدولة الإسلامية فإنّ حالة هذه القضايا مثل الحالات الأخرى المحاربة والمتحدية والمشوهة للإسلام وأبرزها وأنكرها جريمة تسلط حكام عملاء عليهم بغير الإسلام كالوراثة والانقلاب وإذا ما سمحنا للشيخ البدري وأمثاله بمثل هذا الأسلوب لفُقد النظام وعَمّتْ الفوضى وأصبح الإسلام موضع سخرية لدى أعدائه وخصومه والحاقدين عليه ولكن من حق الشيخ البدري في غياب الدولة الإسلامية أو بوجودها إنكار المنكر والأمر بالمعروف بالرد بالكتابة مقابلة بالمثل) .

ونحن سنُعرف للعلمانيين ونفهمهم متى تبدأ المفاهيم والأفكار العلمانية ومتى تنتهي :

بالنسبة لهم كعلمانيين تبدأ وتنتهي :

بمقدار ما يملكون من قوة السلاح وقوة المال

وما يحتلون وما يشترون من عملاء

ومن مراكز أبحاث فيها كبار الباحثين والمفوضيات ومؤسسات الأمم المتحدة

ليهيؤا لهم المعلومات المخابراتية التي

تنفعهم في استعباد وإبادة ودمار الإنسان الحر

المخلص الشريف

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

20/8/1430 - 10/8/2009