السبت، 10 أكتوبر 2009

أكاديمي يهدد بالقندرة

أكاديمي يهدد بالقندرة وبالمقاومة المسلحة العلمانية المدنية والحضارة الإسلامية تهدر التهديد للمخلصين

بسم الله الرحمن الرحيم

يا

(مراجع علماء وأناس وأكاديميين وحكام وأحزاب حركات)

( الجنة و النار )

لسعي إليها)

(يُحدد الأحكام والقيم والمثل والمفاهيم)

(ويؤثر بسلوك الإنسان في)

( الحياة الحضارية ) (الحضارة مجموع مفاهيم الحياة)

(كما قال الله ورسوله)

(فأتقنا كلّ شيء بزوجين)

وليس

( الأشكال المادية – المدنية )

(التي يصنعها عقل الإنسان)

(فلا يجوز أن تُحدد سلوك الإنسان)

(وكيف المصنوع يحدد الصانع)

(ولكن الشاعر دانتي وأمثاله من العلمانيين قالوا: المدنية تُحدد سلوك الإنسان)

و(القندرة)

(كانت أبرز المدنيات في مقالة الأكاديمي)

نقول ذلك بعد أنْ قرأنا مقالة فأرسلنا رسالة بتاريخ 2/10/2009 لصاحب المقالة الأكاديمي الدكتور عبد الخالق حسين الذي يظهر أنه عراقي ويعيشُ في (لَُنْدُنْ) والمؤسسة التي نشرت مقالته قالت : الذي يريد الرد على المقالة فهذا عنوان بريده فاليرساله مباشرة فبدأنا برسالتنا التي كانت معايدة يتعامل بها المسلمون في عيدهم (عيد الفطر) وسألناه (هذا هو عيدنا فما هو عيدكم) وانتظرنا ولكن دون جواب – مما اقتضى وجوب ردنا من باب إنكار المنكر والأمر بالمعروف على مقالة هذا الأكاديمي الذي زار العراق بعد احتلاله عدة مرات (والمراجع والعلماء والأحزاب نيام لا يدرون من أين تبدأ الأمور وإلى أين تنتهي ولو كان هذا الأكاديمي يشكل خطر قيد أنملة للاحتلال الكافر لعالجوه) وأهم زياراته للعراق كانت أثناء وضع الدستور من قبل بريمر مجرم أمريكا المحتلة فكانت للأكاديمي تصريحات ومقالات واتصالات في حينها اهتمت بها جميع الفضائيات والإذاعات والصحف ووسائل الاعلام التي أسستها أمريكا المحتلة مع تأسيس الدستور ولبريطانيا تأثير فيها وأبرز ما قاله في حينه (إنّ الشاعر الإيطالي دانتي قال : لا يجوز للإنسان الوقوف على الحياد وإنْ الذي يقف على الحياد مصيره قعر جهنم) وهنا نقول كما قلنا سابقاً وفي حينه (هل إنّ دانتي هو من قال هذا المفهوم في الحياة من يوم آدم إلى اليوم الذي أصبح دانتي قادراً على التفكير أم هناك من سبقه ومن هم الذين سبقوه بهذا المفهوم وماهيّ أساسيات هذا المفهوم وماهي امتداداته فعلى المفكرين الرجوع إلى الأصل وليس إلى التابع وإنّ الذي يرجع إلى التابع ولا يرجع إلى الأصل فهو متخلف وموتور وحاقد على الحق) .

هذه مقدمة مختصرة للتعريف بالأكاديمي ونرجع إلى مقالته اليوم التي نشرتها (مؤسسة الحوار المتمدن) وكانت بالعنوان التالي :

(لولا بوش لكان طاغيتهم يحكمهم الآن – بالقندرة)

هذا عنوان لمقالة أكاديمي يعيش في بلد قطب من أقطاب العلمانية والاستعمار والاحتلال وطبعاً فإنّ الأكاديمي كان قد ذكر اسم (طاغيتهم) صراحة في عنوان المقالة - وحيث أني أخذتُ على نفسي عهداً أنْ لا أذكر هذا الاسم عند التطرق إلى شخصه وأعماله الفظيعة بالإجرام فوضعت بدل اسمه صفة واقعه الذي أراه صحيحاً وبعيداً عن نطاق الحقد والكراهية – طاغيتهم – صفة للإجرام وقبائح الأعمال التي قام بها في هذا العراق المظلوم وفي البلاد الإسلامية والأمة المنكوبة والمظلومة بالمتسلطين عليها بعد احتلالها من قبل الكفار .

فهل يرى القاريء الكريم إنّ هذا العنوان الذي وضعه هذا الأكاديمي بالاسم وليس بالصفة يليق بالثقافة مهما كانت ويتماشى مع القيم والمثل والمفاهيم الإنسانية فلا أرى ذلك والأمر متروك للقراء والمطلعين ولله تعالى حكمه العظيم العادل .

(تحليل العنوان والمقالة ومناقشتهما)

أولاً - (من الذي يحكم الاحتلال أم الحكام العملاء)

من هو الذي كان (يحكمهم) في العراق قبل احتلال بوش أمريكا ومن الذي أصبح يحكمهم بعد احتلال بوش أمريكا : فإذا أجاب الأكاديمي بأن الذي كان يحكمهم (طاغيتهم) فالأكاديمي (جاهل ومتخلف إذا كان لا يعرف الحقيقة وأما إذا كان يقول ذلك وهو يعرف الحقيقة فهو كذاب ومنافق) لأنّ الاحتلال البريطاني للعراق حصل سنة 1917 ولم تخرج بريطانيا إلاّ بالاحتلال الأمريكي سنة 2003 لذلك فإنّ الذي كان (يحكمهم) هو (الاحتلال البريطاني الكافر) وأما الملوك والرؤساء والوزراء فهم كانوا دمى في اللعبة السياسية فلا يحكمون لا طاغيتهم ولا نوري السعيد ولا الجمالي ولا مرجان وأما بعد الاحتلال الأمريكي أصبح (الاحتلال الأمريكي الكافر) هو الذي (يحكم) بداية بشخص بريمر وبعده السفراء الأمريكان وما نراه من حكام محليين ما هم إلاّ أدوات في لعبة الشطرنج يحركهم اللاعب الحاكم الفعلي – وبذلك يكون عنوان مقالتك يا أكاديمي ضد العدل والحق ويكون عنوان المقالة باطل وكذب ونفاق .

ثانياً – (من الذين كان يحكمهم هل الكادر الحزبي)

من هو المقصود (الذين) (لكان يحكمهم الآن – بالقندرة) فالضمير في كلمة (يحكمهم) لمن يعود هل يعود إلى (الحزب والكادر الحزبي من نائب الرئيس إلى المؤيد) فهؤلاء هم الذين (ارتضوا) الاحتلال وحكمه العلماني الكافر وأنْ ينفرد بقيادتهم طاغيتهم وأنْ (يحكمهم بالقندرة أوبالخنجر أو بالسيف أو بالحبل أوبالمسدس أو بالسم أو بالتيزاب أو بالفسفوري أو الذري – كلها أشكال مادية مدنية تتغير وتتطور حسب الأزمنة) وهؤلاء ينطبق عليهم قول حضارتنا الإسلامية {ولكن من شرحَ بالكفر صدراً فعليهم غضبٌ من الله ولهم عذابٌ عظيم} وأما الذين (رفضوا) فقد تركوا الحزب سواء كان مصيرهم الهروب أو الاهمال أو الاعدام ومع ذلك نقول كذلك الحاكم الفعلي هو (الاحتلال وليس العميل) والاحتلال هو الذي رسم لطاغيتهم النظام الداخلي للحزب ليرعى الخراف بموجبه بعد أنْ ألغى التعددية الحزبية التي كانت موجودة ولو شكلياً بموجب قانون الأحزاب رقم 1 لسنة 1960 وبعد أنْ كان يرعاهم الاحتلال البريطاني بواسطة ربطهم بالماسونية أو بالبهائية وأمثالها ولم يكن النظام الداخلي من عقلية طاغيتهم وإنّ عقلية طاغيتهم تحددها كوارثه العائلية من اغتيال بن خاله بتخطيطه وجرائم ابنه المعوق الكبير وخيانة زوج ابنته الكبيرة وما حلّ بهم وبعشيرته التكريتية من دمار وكذلك عقليته في احتلال الكويت ورضيّ راضخا وذليلاً لبريطانيا ببقائه مستمراً بالحكم حسب اتفاق تاجر رئيسة وزراء بريطانيا وبوش الأب الأمريكي إلى أن اضطرت أمريكا برئاسة بوش الابن إزاحة بريطانيا من العراق وليس إزاحة طاغيتهم لأنّ إزاحة طاغيتهم يكون تبعاً لإزاحة بريطانيا وهذا ماحصل فقامت أمريكا بإعدامه ولكن بريطانيا رجعت بقدمها إلى البصرة ثم أخرجت قدمها وسلمت موقعه في البصرة لأمريكا وليس لحكام العراق تماماً مثلما حصل في مصر عندما هزمت إسرائبل في انتكاسة 1967 ضباط انقلاب 1952 عملاء أمريكا بموافقتها واستقالة قائد الانتكاسة جمال عبد الناصر ولكنه رجع ذليلاً ثانية بأمر من أمريكا لعدم تهيئة البديل وعندما هيأته أمريكا في شخص مساعده السادات قامت أمريكا بقتل عبد الناصر ذليلاً وتنصيب السادات ومن ثم قام هذا بالصلح مع إسرائيل فقتلته أمريكا وسلمت قيادة العمالة إلى حسني .

ولكن هناك التباس يحصل عند عامة الناس في موضوع هذا الحزب (البعث العلماني العفلقي) وأنّ منبعه في الأساس سوريا ومرجعية عمالته بريطانية وقليل فرنسية وأمريكية وعندما جاء إلى العراق كان بعمالة بريطانية وتدخلات قليلة أمريكية وفي سنة 1968 أصبحت السيطرة لبريطانيا وأفراد قلة لأمريكا ومعظم هذه القلة هرب للخارج وعندما احتلت أمريكا العراق كلما وضعت قدمها في مستنقع وجدته بريطانياً مما اضطرت إلى وضع الأساليب والمخططات الإجرامية لشراء الذمم المريضة والمجرمة فعملت لها جناح أمريكي قوي داخل حزب البعث ينافس الجناح البعثي البريطاني وأكثر خاصة في الخارج سوريا والأردن والسعودية سمتهم القاعدة وكانت تحميهم وتمدهم بالمال والسلاح وطلب المصالحة لتنفيذ مخططها بإبادة الشعب العراقي ودمار العراق وكذلك تفعل بريطانيا بجناحها القوي وبعد أن تمكنت أمريكا من العراق وهي المحتلة للعاصمة بغداد حولت القسم الكبير إلى ما يسمى الصحوة وبدأته في الرمادي ومن ثم سمته الإسناد وقد لعبت (القندرة العلمانية المدنية) دور كبير في الصراع البريطاني الأمريكي من رسم بوش الأب على أرض مدخل فندق الرشيد والمشي عليه بالقندرة العلمانية وكان بإمكان بريطانيا منع عميلها من القيام بهذ الاسلوب العلماني ولكنها دعمته للاستهانة بأمريكا في العراق وبنفس العقلية العلمانية قام أحد البعثيين برمي بوش الابن بالقندرة العلمانية تماما مثلما ضربت أمريكا هورشيما بالقنبلة الذرية العلمانية كلها أشكال مادية ووسائل مدنية – وبعد أنْ استتبّ الأمر لأمريكا في الشرق الأوسط الجديد لعبت مؤسساتها – الصقور – في الانتخابات بتغيير الوجه الحربي المجرم القبيح لأمريكا إلى الوجه السلمي والمفاوضي لأمريكا المحتلة فمكنت أوباما صاحب الجذور الأفريقية والأسيوية وجنوب أمريكا من الفوز لانجاح مخططات أمريكا في هذه البقاع وكذلك قاموا بمنحه جائزة نوبل العلمانية للتأكيد على الاتجاه الجديد ونسيان ما فعله بوش وهذا النسيان لا يحصل إلاّ عند العلمانيين والجهلة والمتخلفين لأنه ماذا يعني استمرار احتلال العراق وارسال الجيوش إلى افغانستان وقتل المسلمين الباكستانيين جماعيا بالطئرات بدون طيار وبالتفجيرات وماذا يعني فكريا وعقائديا عندما يتقصد أوباما بتغيير آيات القرآن المجيد بحذف {لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم} (كتابةً) في هديته باللوحة التي أهداها إلى الملك السعودي المتحدي لله بنظامه الملكي الفاسد و(كلاماً) في خطابه من جامعة القاهرة يا مفكرين مصريين علمانيين وأدعياء الإسلام والابقاء على (الشعوب والقبائل) رمز للتخلف والكراهية والحروب والصراعات كما تريدها العلمانية .

ثالثاً – (أم المقصود الشعب المسلم والأمة الإسلامية)

أم المقصود بالضمير الموجود في كلمة (يحكمهم بالقندرة) يعود إلى (الشعب المسلم والأمة الإسلامية) وهنا الشعب والأمة فيهما الأخيار وهم عموم الناس وفيهما الأشرار وهم القلة ومن كافة شرائح المجتمع (مراجع وعلماء وأناس وأكاديميين وحكام وأحزاب وحركات) ولكن لِما يملك الأشرار من قوة المال وقوة وسائل القهر والإكراه العلمانية المدنية من (القندرة) إلى (القتبلة الذرية) التي منحها وملكها لهم (الاحتلال الكافر) يكونوا هم المسيطرون والمتسلطون على الرعية (مسلمين وغير مسلمين) خاصة في حالة غياب :

الدولة الإسلامية

ومع ذلك فإنّ الأخيار والمخلصين في الشعب والأمة والرعية في حالة وجود (حكم القندرة أو الفسفورية أو الذريةالعلمانية المدنية) يكونوا محكومون إلهياً بالقاعدة (الحضارية) التالية :

(رفع عن أمتي ثلاث الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)

فإنّ كل عمل يهدد أو يقع على الشعب والأمة وأي شخص وهو مُكره ومضطر وغير راضي ورافض له وقلبه مطمئن بالإيمان فأنه يهدر حضارياً فلا يشمله تبعة هذا العمل الإجرامي ولا تهديده بكافة أبعاده لا في الدنيا فلا يكون ذليلاً بل يكون عزيزاً كريماً مرفوع الرأس وفي الآخرة تكون له جنة النعيم وبعيد عن النار (وهذه هي حضارتنا) مقابل (مدنيتهم العلمانية المجرمة) ونأتي لكم بحادثين حصلا بداية حضارتنا الإسلامية وحادث حصل في زماننا ونحصرها (بالقندرة العلمانية) كما حصرها هذا الأكاديمي الذي يعيش في لندن العلمانية :

1 – ذهب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الطائف حاملاً لهم الحضارة الإسلامية ولكن نتيجة جهلهم وتخلفهم وشركهم جابهوه وقاوموه بالنجاسات و(القندرة) وبمختلف وسائل الإكراه والعنف فأدموه فقال مخاطباً ربه (لا أبالي ما دمتُ أكسب رضاك) وبقيّ مصراً على توصيل الحضارة لهم فأوصلها إلى الطائف بعد أنْ أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة فلم ينقصه شيء وبقي على خلق عظيم .

2 – الصحابة الأجلاء عمار وأبوه ياسر وأمه سمية استعمل الجهلة المتخلفون المشركون جميع وسائل الإكراه والعنف من الركل بالأقدام و(القندرة) إلى الخنجر والرمح العلمانية المدنية فاستُشهدتْ سمية بفظاعة وتبعها استشهاد زوجها ياسر وابنهما عمار يرى ذلك المصير الموت المحقق فاستجاب للكفار بالكفر ولكن الحضارة الإسلامية في حينها قالت عنه :

{مَنْ كفرَ باللهِ مِنْ بعدِ إيمانهِ إلاّ مَنْ اُكْرِهَ وقلبه مُطمئنٌ} {بالإيمان ولكنْ مَنْ شرح بالكفرِ صدراً فعليهم غضبٌ} {مِنَ اللهِ ولهم عذابٌ عظيمٌ}

وبقيّ وثبت الصحابي الجليل عمار على هذا الإيمان المؤيد من الله ورسوله واستشهد عليه في معركة صفين فقال : صدقتَ يا رسول الله والحمد لله رب العالمين .

3 – كنتُ قد اُوقفتُ في المخابرات العامة لحزب البعث في قصر النهاية بسبب وجود هاتفي لدى شخص متهم بعقيدة وأفكار تتعارض مع عقيدة وأفكار حزب البعث (العلمانية تبعاً لقائدهم المؤسس العلماني النصراني الذي كرمه البابا) وكنتُ في غرفة جماعية مطلة على ساحة صغيرة ولكن بعد انسلخ جلد قدماي المعلقة بحبل من جراء ضرب الصوندات (الكيبلات) وكذلك انسلخ جلد وجهي المطروح أرضاً من ضرب (القندرة) وأحذية الأقدام وهذه كلها تهون وأنساها في لحظة اخراجهم شخص يظهر أنه من أهل جنوب العراق إلى الساحة ويقف عليه مجموعة من الجلاوزة غير البشر فتنهمر عليه الصوندات (الكيبلات) فأراه يريد شق الأرض بأصابعه لكي يدخل فيها لعله يتخلص من الدمار وبعد ذلك يجلسونه ليرتاح فيأتوت له بقنادر الموقوفين ويضعون (قندرة) على الجانب الأيمن من رأسه وأخرى بالجانب الأيسر ويلفون عليهما وعلى رأسه عمامة خضراء ويعطونه قندرتين في كل يد قندرة ويطلبون منه اللطم بهما على صدره ورأسه والصياح بصوت عالي (يا حسين) فإذا امتنع أو توقف أو أبطأ تنهال عليه الصوندات فتراه يلطم ويصيح بوحشية ليبتعد عن ما هو أمر وأتعس – وبقيتُ أنا على هذه الحالة لمدة شهرين حتى اطلق سراحي ولا أدري ماذا حل بهذا المظلوم ولكن علمتُ بوفاة بعض الموقوفين بعدي نتيجة التعذيب أو القتل العمد أو اعطائهم السم في شربت أو في أكل وأمامي مرة أعطوا شربت فيه سم لشخص متهم بالاشتراك في تسبب قتل بعثي حسبما يدعون وتوفى في اليوم التالي وهذه كلها بعلم الاحتلال العلماني الكافر وإرادته .

هذه هيّ (القندرة) العلمانية المدنية يا أكاديمي علماني ويا من يؤمن بالوسائل العلمانية المدنية وبالمؤسسات المدنية العلمانية وهذه هي (حضارتنا الإسلامية لخير أمة أخرجت للناس) أوضحناها لك لعلك تنقذ نفسك من لعنة الله وعذابه العظيم في ناره الموقدة وتقترب من جنة النعيم .

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

21/10/1430 - 10/10/2009

مدونة – إذاعة دولة الشورى http://alethaah.blogspot.com/

مدونة – إعلام الشورىhttp://shurakawaz.blogspot.com/

مدونة – كتاب الشورى http://www.kitabalshura.blogspot.com/

(مقتطف من مقالة الأكاديمي)

مؤسسة الحوار المتمدن – الأكاديمي د . عبد الخالق حسين

Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com,

لولا بوش لكان صدام حسين يحكمهم الآن ب – القندرة -

يعتقد البعض فيما يخص حادثة الحذاء الشنيعة، أننا (مؤيدون ومعارضون) لها، أوليناها اهتماماً أكثر مما تستحق، إلا إني أرى خلاف ذلك. صحيح أنها حادثة فردية ونادرة قام بها فرد متهور، إلا إن ما لقيته هذه الحادثة من تأييد وترحيب وردود أفعال في الشارع العربي، ومن قبل شريحة لا يستهان بها من المثقفين والمهنيين العرب، لذلك لم تعد الحادثة فردية، بل صارت ظاهرة اجتماعية وسياسية لها علاقة بالثقافة العربية، وتستحق اهتماماً واسعاً، وأنها كانت اختباراً كشف هشاشة الثقافة العربية –الإسلامية (الموروث الاجتماعي culture) أمام العالم، بكل ما فيها من عورات وعيوب وفضائح، وما يمكن أن ينتج عنها من مصائب على العرب أنفسهم وعلى الآخرين. ومن هنا تبرز أهمية البحث في هذه المسألة، وضرورة مناقشتها بعمق من قبل علماء الاجتماع والنفس والسياسيين والإعلاميين والمثقفين الآخرين، لدراستها دراسة علمية جدية، بعيداً عن سيطرة العواطف والغرائز الشوارعية.

ومن دلائل على أهمية هذه الحادثة الشنيعة، فبعد دقائق من وقوعها، صار مرتكبها، الصحفي المغمور أشهر من نار على علم، والشغل الشاغل للإعلام العربي، وبطلاً أسطورياً من أبطال الأمة العربية، من عنترة بن شداد، مروراً بأبي زيد الهلالي وانتهاءً بـ"القائد الضرورة" صدام حسين. كما وتحولت الحادثة إلى مفخرة قومية تنافس فيها شعراء الأمة في نظم المعلقات العصماء، وتبارى كتابها في تدبيج المقالات المطولة في مدحها واعتبارها مفخرة من مفاخر الأمة العربية المجيدة، يشيدون لمرتكب الجريمة بالبطولة الخارقة، وبالفضل في رفع شرف الأمة عالياً بعد أن هتكه بوش!! إذ (لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تترامى على جوانبه الأحذية- مع الاعتذار للمتنبي). ومن شدة حماس الشارع العربي لهذا النصر المؤزر" تبرع مليونير سعودي لشراء الحذاء (القندرة) بعشرة ملايين دولار لتخليده في متحف دولي أو تزيين واجهة بيته، وتبرعت محطة تلفزيونية لبنانية بمنح "البطل القومي" ر (الحذاء) بالعراقي، والتي كنا نعتبرها سوقية نتجنب لفظها في كلامنا حتى مع الأصدقاء المقربين، وإذا ما اضطررنا إلى ذكرها، فلا بد وأن تليها كلمة اعتذار، أقول، أرتقت هذه المفردة الآن في لغة "خير أمة أخرجت للناس" من مفردة سوقية إلى مفردة "راقية" يمكن إدخالها في عناوين المقالات دون أي إحراج كما هي الحال في عنوان هذا المقال. فعندما وضعت مفردة "القندرة" في مساحة البحث في
google.com ظهرت لي عشرات العناوين التي فيها هذه المفردة وبدون أي تحرج. كل ذلك بفضل "بطل الأمة العربية" المغوار، الصحفي البعثي- الصدري، والمغمور سابقاً

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

اللهم بجاه عيد الفطر المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم بجاه عيد الفطر المبارك

أنْ تتقبل طاعات عبادك الذين صاموا وتعبدوا إيماناً واحتساباً {شهرُ رمضان الذي أُنزلَ فيه القرآن هدى للناس وبينات ٍ من}

{الهدى والفرقان}

وأنْ تمكنَ عبادك خاصة الثلة الواعية والمخلصين من فهم وادراك مقاصد ومعاني (أحكامك) في قولك الكريم {هدى للناس} و{بينات ٍ من الهدى والفرقان} خاصة وأنك سبحانك سميتَ إحدى سورك الكريمة (سورة الفرقان) واستفتحتها بالآية الكريمة :

{سورة الفرقان}

{تبارك الذي نَزلَ الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً}

بالفرقان يغير الناس العالمين ويحولهم من (الضلال) إلى (الهدى) وينذرهم بعد أنْ (يفرق) لهم با {الفرقان} بين (الحق) و (الباطل) وبين (الحلال) و (الحرام) وبين (الصحيح والعمل الصالح) و(الخطأ والعمل الفاسد) وبين (الكفر والشرك والالحاد والعلمانية) و(الإيمان والإسلام) وهذا كله من أجل :

التطبيق والعمل في الحياة الدنيا بالحق والعدل

لكسب جنة النعيم في الحياة الآخرة

فلا طاعة (يتقبلها) ولا نصر (ينصرنا) إلاّ (بفهم) الفرقان الذي هو الفرق بين رفض رسولنا الحبيب لوضع الشمس والقمر في يديه وبين إقامة الدولة الإسلامية التي كانت قضيته السياسية العقائدية والتي حققها في المدينة المنورة وإعلان الجهاد من قبل الدولة وليس الإعلان من قبل (الكيانات العلمانية بالوطنية والاستقلال ولا المقاومة المسلحة العلمانية من قبل الأحزاب والحركات والفصائل والتيارات والأمراء)  -  وبالفرقان  يكون  قد وضع (القلب السليم في الجسم السليم) .

 

    وأنْ تعيد يارب عيد فطرك الكريم وقد غفرت وتقبلتَ عمل عبدك الدكتور الطبيب الشيخ عبد اللطيف موسى ومن معه الذين أعلنوا تطبيق الإسلام والدعوة للجهاد في مسجد بن تيمية في (رفح غزة) الجمعة 14/8/2009 وأنْ تنتقم من جنود إبليس حماس الاخوان اللحايا خدم إسرائيل والأقطاب العلمانيين لقيامهم بهدم المسجد على رؤس عبادك الذين أرادوا التوبة والمغفرة ليكونوا من المخلصين ولو لم يقم بهذه الجريمة السافلة حركة حماس اللحى لقامت بها المنظمة وحركة فتح ولو لم يقوموا بها هؤلاء لقام بها حكام كيانات تجزئة الأمة خاصة الملوك والرؤساء والأمراء المجاورين وهؤلاء جميعاً يقوموا (بالنيابة) ولو لم يقوموا بها (عصابات النيابة) لقام بها (بالإصالة) أكابر مجرميها إسرائيل وأسيادهم الأقطاب المهم وقعت الكارثة التي لها شبه من كارثة استشهاد الصحابي عبد اللة بن الصحابي الزبير الذي ثار بعد وفاة المتسلط يزيد الجائر الفاسد فأعلن نفسه أميراً في مكة المكرمة ولكن جنودَ إبليس السلفيين مروان بن الحكم الأموي وابنه عبد الملك والحجاج وجيش الشام فلسطين كُبْكِبُوا فيها وقاموا بإعدام شنقاً الصحابي عبد الله بن الصحابية أسماء بنت الخليفة الأول الصحابي أبي بكر الصديق في الكعبة المشرفة بعد هدمها بالمنجنيق وقتلوا أعوانه مع عوائلهم في بيوتهم فصدق الله تعالى بقوله الكريم {حتى تضعُ الحربُ أوزارَها ذلك ولو يَشاءُ اللهُ لانتصرَ منهم ولكن ليَبلوَ بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يُضِلّ أعمالهم} (محمد 5 ) فالله تعالى قادر على نصر  المخلصين حتى بدون قتال مثلما عمل مع عبد المطلب بإرسال طير الأبابيل ولكنه تعالى يريد كشف السوء بالفتنة والبلوى لمعرفة الخبيث من الطيب فمتى يتوب أهل الشام ولو مرة واحدة في تاريخ المسلمين ويبتعدوا عن طاعة الحكام المفسدين الجائرين خاصة المتسلطين بالوراثة أو بقوة المحتلين الكافرين .

 

 وأن تهيأ وتنصر يارب من يقيم الدولة الإسلامية الواحدة للأمة الإسلامية الواحدة لتقوم بتطبيق الإسلام وإعلان الجهاد لتقود العالمين وكله سعادة ومحبة ورفاه وإيمان آمين يا رب العالمين .

أخوكم المخلص المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى

               1/شوال/1430  -     20 /9/2009

                                                                        رابط مدونة – إعلام الشورىhttp://shurakawaz.blogspot.com/

                                                                رابط مدونة – كتاب الشورى http://www.kitabalshura.blogspot.com/

       رابط اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com/

 

 

 

 

رد (ربلي) على مانشره حزب الفضيلة (اليعقوبي) 9/9/2009

رد (ربلي) على مانشره حزب الفضيلة (اليعقوبي) 9/9/2009    

بسم الله الرحمن الرحيم

كان يجب أنْ يكون عنوان مقالتكم موضوع ردنا هذا كالآتي :

 

(حتى نَظلمُ بيننا علي بن أبي طالب لنُحرم من عطائه)

 

وليس

 (حتى لا يُظلم علي بن أبي طالب ونُحرم من عطائه)

 

ودليلنا هو ما ورد في مقالتكم قولكم :

 

(بسبب اتساع رقعة الدولة الإسلامية وكثرة وارداتها)

وقولكم (ضياع دولة المسلمين)

ولأن علي بن أبي طالب كان في حينه هو (رئيس الدولة الإسلامية – خليفتها الرابع – وبعده – الحسن الخليفة الخامس) هذه (الدولة الإسلامية) بسببها أصبح علي بن أبي طالب (مصيره الجنة) و (فزتُ ورب الكعبة) وأصبح هو بسببها (الإيمان والإسلام كله) وأصبح (ولي الله) في الدولة بعد رسول الله الحبيب .

 

      وبعد ذلك لا يجوز أن يقال (ظُلم علي بن أبي طالب وكان يتمنى الموت ليتخلص – وقد تنبأ بضياع دولة المسلمين الذين معه ونجاح دولة معاوية بعده)  والظلم لا ينجح والدولة الإسلامية بقيتْ وبقاءها دولة إسلامية وليست دولة معاوية أو دولة أموية أو عباسية ... ولكن (الخلافة) تحولت إلى ملك الوراثة العضوض   بعلم الله ورسوله ووليه من أجل الفتنة والبلوى والجنة والنار :

 

فهو (ولي الله) والأولياء {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} وبذلك هو لا يُظلم ولا يخاف ولا يحزن على نفسه وإنما ما أبداه هو من أجل (الدولة الإسلامية) ومن أجل رعيتها  الذين أصبحوا مع (الظالم والظلم) أو الذين (أبتعدوا عن الحق والعدل من أجل حلاوة الدنيا وحلاوة السلطة) وهذا ينطبق اليوم على جميع الأحزاب والحركات والتيارات والفصائل والجبهات والائتلافات والمراجع والعلماء والفقهاء الذين (اشتركوا في لعبة المحتل الكافر – في كافة البلاد اٌسلامية- من أجل حلاوة الدنيا وحلاوة السلطة وزراء ووكلاء ونواب ومدراء عامون) ولم يعملوا لإقامة الدولة الإسلامية بل وجعلوها حلم لا يجوز العمل به وله ولا أدري هم فقهاء لمن هل للإسلام أم للعلمانية .

 

وهو (ولي الله) فلا يجوز الانتقاص من وظيفته الربانية هذه بقولكم (وقد تنبأ بضياع دولة المسلمين) فهو لا يتنبأ وإنما استلم منصب الولاية الرباني فلابد لمن نصبه زوده بعلم الأولين والآخرين لكي لا يُحرج عند أداء وظيفته فهل لم يصلكم علم قول الرسول الحبيب (من كنتُ مولاه) أنا رسول الله (فهذا علي مولاه) (مثلي إلاّ لا نبيّ بعدي) لذلك هو سمع الحديث الشريف (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ومن ثم ملك عضوض) واستفسر من الرسول الحبيب عن أبعاد هذا الحديث فهو (لا يتنبأ بل له - العلم اليقين – يا مراجع ويا فقهاء) لذلك فهو لم يكن هادئا مثلما كان هادئاً يوم استشهاده حتى طلب من أهل بيته ترك الأوز بالصراخ وقال (إنها نوائح) فهو صحيح كان يتألم وألمه ليس من أجل نفسه بل كان من أجل تحول (الدولة الإسلامية) من (نهج النبوة والخلافة) إلى (نهج الملك العضوض – واليوم إلى العلمانية في عشق الحرية والديمقراطية والاستقلال والتجزئة والوطنية) ويتألم على (مصير مسلمي زمانه كيف سيكون جهنم وقد جسد ذلك عندما حضن ولده الحسن بعد انتهاء معركة الجمل وقال ياليتني متّ ولم أشاهد هؤلاء الصحابة منهم طلحة والزبير صرعى في ساحة القتال وكذلك مصير مسلمي زماننا – وليس – شيعة علي - فقط مصيرهم جهنم فهو كان يعلم بذلك لذلك قال : سيهلك فيّ اثنان محب مفرط ومكره مفرط – فكيف بالذين يستخدمون اسمه من أجل الانتخابات العلمانية والسلطة العلمانية) وكيف بالذين يقولون (شيعة علي أو شيعة أبي بكر أو شيعة عمر أو سنة وشيعة والمذهب الحنفي أو المذهب الجعفري أو المذهب الشافعي أو الحنبلي أو الزيدي ... وهذا كله حرام فلا يوجد في القرآن المجيد والسنة النبوية غير – وقالوا إننا من المسلمين – وأجتهد رأيي والاجتهاد ليس مذهب) واسلموا لأخيكم المخلص :

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى

            20/رمضان/1430  -  11/9/2009   

 

انتقاد وسؤال وطلب رسالة وليد الكبيسي وردنا (ربلي) عليها

الاخ المحامي محمد سليم الكواز

من اي بلد انت؟  أي تنظيم اسلامي تمثله؟

كتاباتك اصولية بشكل يجعلني اشعر انك لا تفهم ايحاءآت الكلمات وابعاد معانيها..

بهذا الفكر تجعل الاسلام غير قادر على التكيف في عالم اليوم.

الاسلام أعلنه اعظم رجل في تاريخ البشريه: اعظم رجل كان يمثل الله في الكوكب رسولنا محمد: ومثّل الله في التسامح والتفهم وفي معرفة تطور التاريخ وحركاته. واعطانا الاسلام لانه يريد بنا اليسر لا العسر.. أما انت فتجعل الأسلام فكر توتاليتاري شمولي  وايديولوجيا..

 

الا تفكر بمسؤوليتك في تفهم شباب الأمه وتحرص على مستقبلهم؟

هل يمكن ان اجد كتابك الشورى في الأنترنت؟ ابعث لي اللنك (الرابط)  ذلك انني ارغب قراءة الكتاب.

ودمت

 

بسمه تعالى وبعد أخي الكريم وليد الكبيسي المحترم

قد مضى أكثر من نصف شهر على رسالتي المجاب بها على رغبتك النقاش حول موضوع (الأحكام التي لها بداية ونهاية ...) الذي بدأته أنتَ برسالتك – الربليه – جوابا على الموضوع وطلبتَ أنتَ مني كتابي (الشورى) فأجبتُ أنا طلبك بإرسال رابطه لك وتأجيل النقاش إلى ما بعد اطلاعك على الكتاب – فأصبحنا بمرور هذه المدة الآن في وضع يصلحُ فيه النقاش بشرط عدم انهزام أحدنا والاستمرار إلى حد قناعة أحدنا بآراء الآخر بعد أنْ نتفق على الثوابت التالية :

أولاً – تسألني من أي بلد أنا فأنا من قطر العراق ببغداد وتسألني من أي تنظيم أنا فأنا اليوم من تنظيم نفسي وأعيش مستقلاً في عالم السياسة والرعاية .  

ثانياً – شرط أنْ تستمر المراسلة بيننا بأسلوب (الربلي) حتى تبقى الأجوبة متواصلة فتكون مفهومة ويستوعبها الآخرين .

ثالثاً – أنك استعملت بعض الكلمات أو المصطلحات فأرجو توضيح معانيها ومقاصدها لكي يتحقق ما تصبُ إليه أنتَ وهو (لكي أفهم أنا إيحاءات ومقاصد معانيها وكنهها) لأنك اتهمتني بعدم فهم معاني ومقاصد كلماتي التي اسطرها أنا وسوف أتصدى لكل الطعون التي توجهها لي بصدر رحب وإنّ الكلمات والمصطلحات التي عليك أنتَ توضيحها هي التالية والتي وردت في رسالتك :

(الاصولية – والتكيف – ويمثل الله – والتسامح – وتطور التاريخ – وفكر توليتاري – والشمولي – وايوديولوجي)

وعلى سبيل المثال (الاصولية والأصولي) ماذا تعني عندك هل تعني (أصل الشيْ – الحق والحقيقة) أم تعني عندك (التزمت بالشيْ أو الافراط به) ففي الأول هو المطلوب الواجب وفي الثاني هو المرفوض الباطل .

رابعا – من الآن أقول لك حول (مسؤوليتي في تفهيم شباب الأمة) هو :

     (أنا إنسان ولي قدراتي المحدود وليس عندي الخوارق وأنا مأمور أنْ أكون – داعية – أي – أعمل ضمن ما يصطلح عليه اليوم – العولمة – نقل المعلومات – وعندما أقول لك قدراتي محدودة هو لأنني تنطبق عليّ القاعدة الربانية التي وضحها لنا رسول الله الحبيب صلى الله عليه وآله في حديثه الشريف : رب سامع أوعى من ناقل – أيْْ أنّ القدرات في النقل والعولمة تختلف من سخص لآخر وهذا غير الهداية التي هي من اختصاص ربنا ولا  يقدر عليها حتى الرسل) .

    واسلم لأخيك المخلص المحامي محمد سليم الكواز أبوذر

                                      6/9/2009

 

جواب رد (ربلي) على مقال نشره سري سمور بعنوان (من المسؤول) عن كوارث القضية الفلسطينية والعرب 

 

بسمه تعالى وبعد 

المسؤول اثنان : خارجي وداخلي

الخارجي : كل احتلال كافر - وأقذر وأسفل وأجرم وليس أكبر احتلال كافر : الاحتلال اليهودي الصهيوني الإسرائيلي الذين لعنوا وبينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وغلت أيديهم وجعل منهم القردة والخنازير

الداخلي : كل إنسان وكل أُناس - في الأمة الإسلامية{كل إنسان ألزمناهُ طائره في عنقه ونُخرجُ له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشورا } الاسراء

ويكون في مقدمة الناس العلماء والفقهاء وأصحاب اللحى والمراجع والحكام وكل من يشترك في اللعبة السياسية خاصة أصحاب القرار{ يوم ندعوا كل أُناسٍٍ بإمامهم } الاسراء

ويؤكد الله تعالى بأنّ الأئمة يتقدمون الناس فهم إنسان ومن يتبعهم طواعية وقهراً إنسان

ونفس هذا الإنسان : ألهمها فجورها وتقواها وخاب من دساها وأفلح من زكاها

                                                                        رابط مدونة – إعلام الشورىhttp://shurakawaz.blogspot.com/

                                                                رابط مدونة – كتاب الشورى http://www.kitabalshura.blogspot.com/

       رابط اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com/