الجمعة، 8 أكتوبر 2010

1 – تهنئة العيد  2 – اللواء محمد نجيب أول رئيس على مصر والسودان

بسم الله الرحمن الرحيم

(عيد الفطر السعيد 1431)

بماذا يبشر

اللهم مأجورة طاعات عيدكم السعيد وصحة وعافية وشفاء للعالمين ونسأله تعالى أنْ ينصر عباده المخلصين لإقامة دولة أمة محمد الإسلامية دولة الخلافة والشورى لأنّ الأمة أصبح فيها القرآن المجيد غير مطبق و محرف ومعتدى عليه في هذا العالم وإنّ الاحتلال وعملائه المتسلطون في كافة البلاد الإسلامية المجزأة لا يحركون ساكناً بل وهم السبب في كل هذا البلاء والفتنة ولكن عندهم حرق القس لأوراق طبعتْ فيها حروف يجعلون منها زوبعة وسانومي ليجعلوا الأمة تتيه في طرقات لمعرفة من هو الصالح ومن هو الخبيث ويضيع فيها أكابر مجرميها في حين إذا قامت مطبعة بطبع ملايين النسخ من المصحف الشريف وعند الانتهاء وجدتْ أيدي خبيثة قد أحدثت أخطاء في معظم سوره ماذا تفعل هل توزعه على الناس بأخطائه أم تحرق ملايين النسخ طبعاً الجواب الحرق والله تعالى هو حافظه بطرقه الشرعية ومنها إقامة الدولة الإسلامية ليصبح للأمة هيبتها وحينها يعرف الأعداء خاصة الكفار وكل مشرك وفاسق وظالم وعلماني لأيم وعُتِلٍ بعد ذلك زنيم يعرف كل هؤلاء أنّ هناك دولة تحمي الإسلام والمسلمين والعالمين وتنزل العقاب بالمجرمين والمعتدين أينما كانوا وأنى حلوا وبعدها سوف يتردد هؤلاء ومنهم قطب العلمانية ماركلي مستشارة ألمانيا التي أقامت الاحتفال بتكريم رسام الصور التي تسيء إلى رسولنا الحبيب وتمجد هذا المعتدي في خطاب تكريمها باعتباره فنان مبدع بغض النظر عما تحمله هذه الصور وبنفس هذا الخطاب تناقض نفسها المعتوهة عقلياً فتستنكر عمل القس الأمريكي بحرق نسخ من القرآن المجيد باعتباره عمل كراهية هذا هو العقل العلماني خاصة الملحد عقل مجنون وليس سوي (حرية) بينما العقل المسلم (حر) وكله أعمال صالحة حتى مع أعداءه فهو لا يحرق الإنجيل ولا التوراة رغم اعتقاده بأنها محرفة وليست الأصل لذلك كان الإسلام رحمة للعالمين .

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

           30/رمضان/1431 -  9/9/2010     

 

من أخبار إذاعة دولة الشورى الإسلامية

 إذاعة دولة الشورىhttp://www.alethaah.blogspot.com

 

http://www.kitabalshura.blogspot.com/  كتاب الشورى

 

http://shurakawaz.blogspot.com/                      إعلام الشورى

alshura_alkawaz@yahoo.com  العنوان البريدي

 

(اللواء محمد نجيب أول رئيس على مصر والسودان)

بعد قلع الملك فاروق عميل بريطانيا

تعليق على مقالة الأخ حمدان العربي بعنوان (رجال ماتوا بهدوء) التي نشرها في موقع مكتوب باب مشاركات القراء بتاريخ 29/9/2010 وقمنا بالتعليق عليها بتاريخ 4/10/3010 عند اطلاعنا عليها وتم نشر التعليق في نفس اليوم والساعة ولكن في اليوم التالي قام موقع مكتوب بحذف المقالة والتعليق من موقع نشرهما ولكن في اليوم الثالث حذف التعليق وأرجع المقالة ولكنه أبقى الإشارة في صفحة الإعلان عن وجود (تعليق واحد) فأين هو النشر الحر يا هيكل وهلباوي وحمزاوي وعطواني ويا كل كبار الباحثين والخبراء في الفضائيات والمعاهد والدراسات وإليك أيها الإنسان الحر المقالة والتعليق :

المقالة

"مجموعة أهم الأحداث" : ربما الكثير من الناس في العالم العربي لا يعني لهم شيئا اسم " محمد نجيب يوسف قطب القشلان ". ربما حتى في مصر والسودان نفسيهما ،

رغم أنه كان أول رئيس جمهورية مصر العربية المولود في السودان من أب مصري و أم سودانية وحامل أعلى رتبة عسكرية وقائد مجلس الثورة الذي قضى على الملكية ونفي آخر ملوكها.
صحيح أنه لم يستمر في دفة الحكم إلا القليل من الوقت ليتم عزله من الرفاق ووضعه رهن الإقامة الجبرية بعيدا عن الأضواء لمدة 30 سنة ، محرم عليه حتى الخروج أو مقابلة أشخاص خارج أسرته . قد يتساءل المرء أي ذنب ارتكبه محمد نجيب ليلقى هذا المصير المجحف لمدة ثلاثة عقود كاملة حتى وفته المنية مهجورا منسيا مشطوبا من ذاكرة الناس حتى أنهم فوجئوا بإعلان عن وفاته في 28 أوت أغسطس عام 1984. رغم أنه كان أول حاكم جمهورياً وصاحب إعلان المبادئ الثورة المعروفة ودوره البطولي في حرب فلسطين وشخصيته المحببة بين أفراد القوات المسلحة وعامة الناس.
هذه الصفات منعته من الارتقاء إلى مناصب عليا في عهد الملكية رغم أنه كان مرشحا ليكون وزيرا للحربية، تخوفا من هذه الشعبية . ربما كانت هذه الصفات الحميدة أيضا سبب في ماساته بعد أن تم اختياره ليكون رأس الحربة للثورة المصرية لتخلص من النظام الملكي وإعطاء لهذه الثورة مصداقية أمام الرأي العام ثم تم التخلص منه بعد عبور تلك الثورة إلى شاطئ النجاح وتحوله من قائد ثورة يوليو إلى ضحية الثورة نفسها.
ومن صدف الأمور إن إقالته تمت بطريقة محزنة لم يتلقاها الملك المنفي نفسه ، الذي أطلقت على شرفه 21 طلقة مدفعية أما اللواء محمد نجيب قائد الثورة فلم تؤدي له حتى التحية العسكرية وهو يودع مكتبه إلى منفاه في فيلا زينب الوكيل.حتى هذا المنفى كان مجبر على تركه بعد الحكم القضائي الذي حصل عليه ورثة هذا العقار.
رغم القسم عبد الحكيم عامر له ، نيابة عن قيادة الثورة ، بان إقامته في هذه المنفى لن تزيد عن بضعة أيام ليعود بعدها إلي بيته, لكنه بقى فيه حتى رحيله إلى الرفيق الأعلى . تجاهل هذا الرجل استمر حتى بعد عفو الرئيس السادات عنه عقب حرب أكتوبر 1973. زعيم بهذا الحجم ينهي أيامه في غرفة مهجورة مهملة يملك فيها سرير ومجموعة من الكلاب الوحيدة التي بقت وفية له ، تؤنس وحدته بعد أن هاجره الكل . ولم يسمح له حتى حضور جنازة أحد أبنائه المتوفين .
لكن اللواء محمد نجيب ، الذي كان نسيا منسيا طوال ربع القرن زائد خمسة سنين استفاد من جنازة رسمية وحمل جثمانه على عربة مدفع إلى مثواه الأخير ، جنازة ذكرت الناس بأن كان لمصر أول رئيس جمهورية و كان رأس حربة في إطاحة بالنظام الملكي جنازة طويت صفحة رجل قاد أهم حدث عرفه العصر الحديث .
لقد رحل الرجل في هدوء يوم 28 من شهر أغسطس / أوت عام 1984 عن عمر يناهز 82 عاما تاركا مذكراته لتتذكره الأجيال بعد تم محو اسمه وسيرته من كتب التاريخ و الكتب المدرسية . وجري التنكيل بهذا الرجل إلى درجة أن أحد الحراس تجرأ و ضربه علي صدره وفي نفس مكان الإصابة التي تعرض لها في حرب فلسطين عام 1948 ، حادثة دونها اللواء محمد نجيب في مذكراته...

 

التعليق

بسمه تعالى أخي العزيز لقد صدقتَ في معظم ما جاء بمقالتك المؤرخة 29/9/2010 في موقع مكتوب باب مشاركات القراء التي كانت بعنوان (رجال ماتوا بهدوء ... اللواء محمد نجيب) قائد أول انقلاب أمريكي في مصر والسودان في منطقة الشرق الأوسط رغم أنه لم يكن عميلاً لأمريكا ولكن أمريكا استخدمته ومعها ضباط الانقلاب عملاء أمريكا بزعامة جمال عبد الناصر ورفيقه الأول السادات مؤلف كتاب (يا ولدي هذا عمك جمال) ويأسفني أنك تساءلتَ عن سبب إبعاده ولكنك لم تذكر السبب ولم تعرفه واليوم أصبح واضحاً ومن ضمنه (أنَ هذا الرجل محمد نجيب كان متديّناً فطرياً وليس بالعقل والفهم والإبداع لذلك لم يدرك ولم يفهم ما هو أمر الله سبحانه ولا قضيته ولم يستقم على الطريقة في العمل الذي قام به ولو كان يفهم ويدرك لقام بإعادة إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الإسلام بالرغم من أمريكا والضباط العملاء لأنه كان له من الموالاة بحيث سحقت عجلات القطار الذي كان ينقله من الاسكندرية إلى القاهرة عدد من الجماهير المستقبلة له ولقطاره ) وكذلك أسفنا هو أنك ذكرتَ حالة وفاته (بهدوء) ولكنك لم تذكر حالة وفاة جميع الضباط الذين استخدموه واستغفلوه وأبعدوه وكيف الله تعالى انتقم منهم في الدنيا واحداً واحداً وعلى يد سيدهم القطب الواحد أمريكا وسيكونون (الحجارة) التي تحرقهم وتحرق الظالمين والفاسقين والكفار يوم القيامة لأنهم مكنوا المستعمر العلماني المحتل ثانية من غزو واحتلال البلاد الإسلامية ورسولنا الحبيب يقول (ما غزي قوم في عقر دارهم إلاّ ذلوا) فهم جاءوا بالذل إلى كافة المسلمين فنرجو الله تعالى أنْ يغفر له غفلته إنْ كان من المخلصين آمين .

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى 4/10/2010 

 

تعليق آخر حول احتلال أمريكا لمنطقة الشرق الأوسط

بتاريخ 21/9/2010 نشر الأخ ناجي السنباطي في موقع مكتوب/باب مشاركات القراء ثلاث مقالات متتالية 1 – مفهوم التطور 2 – أهداف الغزو الأمريكي للعراق 3 – مفهوم الفن وظهرت الثلاث في جدول نشر الصفحة ( 1 ) وقد قمتُ بالتعليق على المقال الثاني أهداف الغزو ... بنفس التاريخ 21/9/2010 فامتنع موقع مكتوب عن نشر التعليق ولكنه أشار إلى وجود (تعليق واحد) وفي صباح اليوم الثاني حذف الموقع المقال أصلاً من النشر وأبقى الأخريتين التطور والفن وهذه هي الحرية العلمانية الفاسدة تحارب الفكر الحر الملتزم وإليكم التعليق الذي لم ينشره الموقع ولكنه أشار إلى وجوده :

 

التعليق

بسمه تعالى أخي ناجي السنباطي فقد قرأتُ مقالتك المؤرخة 21/9/2010 في موقع مكتوب/باب مشاركات القراء بعنوان (أهداف الغزو الأمريكي للعراق) وبدوري أشاركك رأيي التالي :

أولاً – تحليك للأهداف المعلنة من قبل الغازي المحتل فالهدف الأول (تقويض الحكم الدكتاتوري) فتحليك من حيث النتيجة صحيح والأصح هو (إنّ الاحتلال الاستعماري الرأسمالي العلماني صاحب عقيدة ومبدأ – دولة وشعب – قطب – ويخطأ من يقول الحكومة الأمريكية وليس الشعب الأمريكي هي التي احتلت فالاحتلال قام به دولة : حكومة وشعب وعقيدة ومبدأ بما فيها من مؤسسات وتقنية) والاحتلال لا يقضي على الطواغيت والدكتاتوريات وإلاّ كيف يتسلط وحتى النظم العميلة التي تعلن الديمقراطية الفاسدة أصلاً هي دكتاتورية مثل مصر وسوريا وإيران وتركيا وسوف تكتشف ذلك بنظرة بسيطة عندما ترى تسلط الحركة أو الحزب  الذي جاء بطريق الانقلاب بشكل أبدي مهما تغيرت الأوضاع أو الأسماء والمسميات و(هيكل) الذي ذكرته هو عميل أمريكا في انقلاب 1952 لقلع بريطانيا بواسطة ضباط الانقلاب خاصة عبد الناصر وما خلفه حتى اليوم مهما تغير الأشخاص فهيكل يبقى المراقب عليهم ومثل مصر انقلاب إيران 1979 وانقلاب تركيا 1924 ولأن هذه الأنظمة التي تسلطت بالانقلابات ليس لديها (عقيدة ومبدأ) وليس لديها (قضية) وإنما خلط عشوائي ولكن المحور هو العلمانية وديمقراطيتها وحريتها . 

ثانيا – الديمقراطية طريقة حكم علمانية فاسدة والمحتل مصمم على تطبيقها ولكنه هو أمامه (حق وعدل – عقيدة ومبدأ – الإسلام -لا يمكن اختراقه فهو يضطر ليعمل الفوضى : بالإبادة والدمار كما يحصل في العراق وأفغانستان وباكستان - والتسمين المدني : كما حصل في الامارات وقطر والسعودية وإيران وتركيا ...) فهو بالديمقراطية والحرية يريد تغيير هذه الشعوب إلى العلمانية ومن ثم إلى النصرانية وهذا كله مفصل في كتابي الشورى alshura_alkawaz@yahoo.com  وعنوان البريدي

ثالثا – الاستيلاء على النفط فهو هدف ستراتيجي ولكن ينتهي إلى التغيير العلماني والنصراني .

وأما موضوع (روسيا والصين) فإنّ تحليلك لا يتفق مع واقع اليوم لأنّ الذي ذكرته أنت كان يمكن أنْ يكون سابقاً عندما كانت الأقطاب (متعددة بمستوى تنافسي) في حين اليوم (قطب واحد) (أمريكا) وبقية الأقطاب أصبحت درجة ثانية أو أدنى و(الصراع) هو بين الدرجة الثانية والأدنى التي تريد أن تكون منافسة للقطب الأوحد ولكن هيهات والمأساة هيّ أنّ ضحية الصراع هم الشعوب التي يحكمها العملاء والطواغيت في البلاد الإسلامية – فأمريكا تريد أنْ تأثر ممن كان يستعمرها سابقاً أوربا العتيقة كما قالها رامسفيلد وزير دفاع أمريكا في احتلالها للعراق وتريد انْ ترثها في مستعمراتها خاصة بريطانيا  – وأما الصين فبعمرها لم تصبح قطب ودائما هيّ تريد تعيش لنفسها ولذلك فهي وروسيا اليوم من تبع أمريكا لأنهما لا يملكون عقيدة متميزة ولا أفكار ومفاهيم متجانسة ولا مبدأ متميز .

        لذلك لمن يريد أنْ يتحرر لابد أنْ يملك - العقيدة والمبدأ الصحيحين – الإسلام – ولابد أنْ تكون عنده – قضية – والقضية الصحيحة هي إقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام رحمة للعالمين .

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى 21/9/2010

 

 

تعليق بتاريخ 14/9/2010 في مدونة جريدة المسلم المصرية ولم تنشره الجريدة رغم إرساله لها في حينها :

أسمها داليا مجاهد (تدعي) مسلمة مصرية المولد ومن إقامة ورعايا و ولاء أمريكا - عينها الرئيس الأمريكي أوباما مستشارة له في الشؤون الإسلامية والله تعالى يقول {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} فهي مسلمة موحدة ظاهرياً ومظهراً وغير ملحدة ولكنها غير مؤمنة ولا تقية لأنها لا تعمل بما أنزل الله ولأنّ ولاءها لعلمانية أمريكا الكافرة والمحتلة للمسلمين فهيّ تُسْتَتاب في الحياة الدنيا عن هذه الردة في جزء من العقيدة الإسلامية وأما في الآخرة فهيّ لا تفلت من يوم الحساب . 

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى

 

كتب عاهد ناصر الدين 7/7/2010 (لماذا يحي حزب التحرير ذكرى هدم الخلافة) في موقع مكتوب /باب مشاركة القراء

فقمنا بالتعليق عليه بالتالي :

بسمه تعالى
(أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكرُ أولوا الألباب)
قل هدم الدولة الإسلامية ولا تقل هدم الخلافة الإسلامية
قل هدم الدولة الإسلامية التي كان يحكمها سلطان جائر بالوراثة و ولاية العهد والوصية وكان فرضا وجوب تغييره إلى (خليفة) بالشورى ولا تفل هدم الخلافة الإسلامية التي أمرها الغيبي بيد الله تعالى وعلى كل مسلم العمل لتكون في عنقه بيعة خليفة أو العمل لمجيء خليفة وإلاّ كان مصيره جهنم لعدم إسقاط الفرض عن رقبته .
لذلك فإنّ الله تعالى هو حدد مدة الخلافة الأولى بلسان رسوله الحبيب بمدة (ثلاثين) سنة (أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن) لذلك قل (الخليفة الحسن تنازل عن الخلافة) الواقع الذي قضاه الله تعالى ولا تقل (اعتزل الخلافة) لعدم وجود مثل هذا الواقع الافتراضي وبعد التنازل حصل مثلما قال الرسول عبارته البليغة (ومن ثم ملك عضوض) بالسلاطين والأمراء المتسلطين وأما الخلافة الثانية فعلى كل مسلم فرض العمل ليكون الأمر (أمر المسلمين خلافة - لأنّ أمر الاستخلاف ليس من حق الإنسان وإنما من حق الله هو الذي يستخلف)
وأما لماذا يعمل حزب التحرير لإحياء ذكرى الخلافة فهو اجتهاد منه فإذا كان الاجتهاد صحيحاً يتقبله الله ويعطيه أجرين وإذا كان خطأ يعطيه أجر واحد ولكن إذا كان الخطأ عن تقصد وتعمد الاعوجاج فلا أجر ولا أجران ولا نصر وهناك حساب يوم الآخرة
(يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جُفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
المحامي محمد سليم الكواز
8/7/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الطيب علي البسير محمد المحترم

قرأتُ مقالتك (خالد بن الوليد سيف الله المسلول)المنشورة في موقع مكتوب باب مشاركة القراء المؤرخة 7/9/2010 ويؤسفني أن أقول لك كفانا حرباً للإسلام والمسلمين ما بعد مرحلة حكم الخلفاء وتزويرا للتاريخ الإسلامي منذ بداية مرحلة الحكم العضوض الذي بدأ بالدولة الأموية واستمر مع الدولة العباسية والدولة العثمانية كله حكم تسلط بالوراثة والوصاية وولاية العهد وتركوا الحكم بالخلافة والشورى .

وأنت تأتي وتستمر بالتزوير في ظل الاحتلال للبلاد الإسلامية الذي بدأ منذ الحرب العالمية الأولى بزعامة بريطانيا واستمر بالحرب العالمية الثانية بزعامة أمريكا وعميلتها إسرائيل وعمالة الحكام المتسلطين في جميع البلاد الإسلامية بلا استثناء وإنّ الهدف من التزوير سابقاً ولاحقاً هو محاربة الإسلام بتشويهه وتزويره لإيقاف نشره بعد أنْ وقف تطبيقه بإنهاء الدولة الإسلامية .

        إنّ الإنسان وخاصة المسلم يجب أن يكون (صادقاً وحراً) عندما يريد خوض التاريخ وخاصة حياة الأشخاص وأنّ لا يكون (علمانياً ومؤمناً بالحرية) عندما يريد البحث والكتابة بل يجب أنْ يكون (صادقاً وحراً) لذلك فإنّ بحثك كان ناقصاً وبتقصد وتعمد لأنك لم تتطرق إلى الثوابت التالية :

1- لماذا قال رسول الإسلام (اللهم إني بريء مما فعل خالد) لماذا تبرأ رسول الله صلى الله عليه وآله مما فعل خالد .

2- لماذا قال الصحابي عمر بن الخطاب إلى الخليفة الأول الصديق (إنّ خالد ارتكب جريمة لم يرتكبها شخص لا في الجاهلية ولا في الإسلام) .

3 – لماذا قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعزل خالد من قيادة الجيش في أول يوم استلم منصبه وعين بدله الصحابي بن الجراح

4- ذكرت أنتَ آباءخالد وأجداده واخوته وأعمامه وأخواله ولكنك لم تذكر (أزواجه وكيف تزوج) .

5 – لو أراد الله ورسوله تسمية السيوف لوضعوا إسماً للسيف الذي قتل أبطال الكفر والشرك في بدر وأحد والخندق المعارك الكبرى التي تقرر فيها انتصار الإسلام وفتح مكة والتي أدت إلى إسلام من كان يحارب ويعادي الإسلام .

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى 7/9/2010 

 

تعليق

بسمه تعالى أخي عاهد ناصر الدين قرأتُ مقالتك المؤرخة 15/9/2010 بعنوان (ماذا تعني  خلافة راشدة .....) في موقع مكتوب باب مشاركة القراء فيُؤسفني أنْ أقول لك :

أنك لا تفهم (الخلافة) أولاً وبالتالي سوف لا تفهم (الشورى) بدليل وصفتَ الخلافة (خلافة راشدة) وجعلتها (نكرة) وهي فعلاً نكرة بهذا الوصف لأن كل إنسان يمر في (سن الرشد) فهل (كل إنسان راشد يصلح أن يكون خليفة) فجوابك وجواب الشرع قطعاً سيكون (كلا) فإذاً (لا خلافة راشدة) وهذا الوصف (خلافة راشدة أوجده الملك العضوض بعد عهد الخلافة) (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ومن ثم ملك عضوض) فالملك العضوض أوجد المفهوم الفاسد (خلافة راشدة) نكرة حتى تكون سلاح ذو حدين لمحاربة الإسلام الأول (محاربة الخلافة نفسها لكي يسمي حكام التسلط والوراثة في الملك العضوض خلفاء ولا يمكن شرعا أنْ يكون هناك خليفة بالوراثة وولاية العهد ولا بالوصاية وهي من المحرمات) والثاني (محاربة نظام الشورى في الحكم الإسلامي) وبذلك لا نصر لك ولا لمن يدعو بدعوتك والسلام.

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى

 

  

 

وصلتني رسالة من الأخ محمد بن عمر – تونس مؤرخة 24/9/2010 العلماني المغلف بإدعاء الدعوة للإسلام في حين يعتبر السنة النبوية عمله وأحاديثه الشريفة (تراث) وقد هذا التراث لا يصلح تطبيقه في يومنا الحاضر فأجبته بالتالي : 

 

بسمه تعالى الأخ محمد بن عمر – تونس

لقد استلمتُ رسالتك المؤرخة 24/9/2010 بلغة قد تكون بالفرنسية وأنا لا أجيد اللغتين الانكليزية والفرنسية لذلك لا أتمكن من الإجابة عليها لحين أجد من يجيد الفرنسية وعندنا يندر وجود مثل هذا المترجم لذلك لو تفضلتَ أنت مخاطبتي بلغة القرآن المجيد

لأتمكن من الإجابة  وأما رابطك الموجود في الرسالة فلم يفتح رغم المحاولات المتكررة واسلم لأخيك المخلص :

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى 25/9/2010   

الخميس، 1 يوليو 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

(قُلْ    ولا    تَقُلْ)

 

قُلْ

(علي ولي الله)

(ولاية علي)

 

و لا تَقُلْ

(ولاية الفقيه) 

(ولاية العهد)

لأنّ النص (علي ولي الله) نص شرعي ومفهوم وحكم شرعي وَرَدَ (بالاسم علي وبشخصيته العقلية والنفسية الإسلامية) (منْ كنتُ مولاه فهذا علي مولاه) هذا النص الشرعي سنة نبوية بالاسم والشخصية وإنّ تفسير النص هو (منْ كنتُ  أنا محمد بن عبد الله رسول الله ونبي الله مولاه فهذا علي مولاه) وقيّدَهُ بقيود للدلالة وحماه بها أهمها (إلاّ لا نبيّ بعدي اللهم والي من والاه وعادي من عاداه واخذل من خذله وانصر منْ نصره) .

 

ولكن نص (ولاية الفقيه و ولاية العهد) نص وكلام بشر شخصي غير شرعي – وعلماني من إنتاج عقل الإنسان – وليس له أية صلة ولا سند في الشرع وإنّ (الفقيه) حتى إذا وُجدَ بشروطه فهو يخطأ ويصيب فكيف يتولى الفقيه أو ولي العهد   ولاية المسلمين وهو شخص يخطأ ولا يوجد تعهد رباني بحمايته وهو ممنْ يُخافُ عليهم و ممن يحزنون في حين إنّ في تنصيب الأشخاص بمناصب ربانية مِنّة من الله القدير فمنْ يَمِنّ عليه وينصبه الله سبحانه لا يخطأ ومعصوم في (منصبه ومهمته) رسولاً ونبياً و ولياً وهؤلاء الرسل والأنبياء لهم تعهد رباني لحمايتهم لحين إتمام مهمتهم وأولياء الله لا يُخاف عليهم فهم يخوضون أخطر الأعمال وأعنفها مثلما نام في فراش النبي ليلة هجرته وخرج إلى بطل المشركين وهو شاب وبعد النبوة خاض معركتين ثبّتَ فيها الحق والعدل للمسلمين وعند انتهاء مهمته قضيّ أجله بضربة أشقى الأشقياء فلم يحزن وصاح (فزتُ ورب الكعبة) فمات قرير العين سعيدأ وفرحاً (ومع ذلك يحرم جعل الولاية جزء من الأذان لأنّ الأذان – نص الأذان – حكم شرعي قطعي الثبوت وقطعي الدلالة في نصوصه أراده الله وعمل به رسوله و وليه والصحابة مثل - التشهد – بعد السجود وفي التسليم عند انتهاء الصلاة فلا تجوز الزيادة والنقصان) وإنّ القصد من وضع هذا المفهوم العلماني (ولاية الفقيه و ولاية العهد) واضح ولا لبس فيه هو (محاربة النصوص الشرعية) أولاً - محاربة النص والمنصب الرباني (علي ولي الله) سواء تبرعاً من قبل واضع (ولايةالعهد) أو المؤيد له أو بطلب وضغط من الكفار سابقاً  وأما لاحقاً في عصرنا فالكفار الذين مكنوا الانقلاب في إيران كانت أتعابهم هذه البدعة (ولاية الفقيه) بدليل جاءت مصاحبة للانقلاب والعاقل يفهم والذي لا يفهم يجعل الله الرجس عليه {ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون} . 

 وثانياً – بولاية الفقيه و ولاية العهد كذلك يحاربون نصين في القرآن المجيد الأول الخاص بالمنصب الدنيوي (الخلافة)  وهو {إني جاعلٌ في الأرض خليفة} والخلافة هيّ (الأمر – أمر المسلمين في الحياة الدنيا – السلطة للأمة تختار لها من قبل عمومها) وهيّ قضيتهم وليس (الاستخلافوالاستخلاف حق من حقوق الله رب العالمين وليس من حقوق الإنسان وحرام على الإنسان أنْ يستخلف أو يتدخل في اختيار ما بعده خليفة)  وإنّ النص القرآني الثاني المحارب {وأمرهم شورى بينهم} وهو طريقة تطبيق وتفعيل قضيتهم وقضيتهم وأمرهم في الحياة{لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غَدَقا . لِنَفتِنَهُمْ فيه ومنْ يُعرضْ عنْ ذكر ربه يَسْلُكْهُ عذاباً صَعَداً}  وإنّ هذين النصين القرآنيين {الخلافة والشورى} هي المقصودة من قبل المتسلطين على شيعة إيران (المسلمين) في محاربتهم لهما لكي يسموا دويلتهم العلمانية (جمهورية إيران الإسلامية) جمهورية افلاطون العلمانية الفاسدة ولكي لا يتورطوا بإقامة (الدولة الإسلامية) التي يترأسها (الخليفة) بموجب نهج النبوة ونهج الخلافة للخلفاء الخمسة (أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن) ولكي يسمون طريقة انتخاباتهم واستفتاءاتهم (الديمقراطية) العلمانية الفاسدة التي تفصل الوحي عن الحياة ولا تحكمه فيها وتحكم العقل في الحياة لصناعة وانتاج المتسلطين امبراطوريات ودكتاتوريات وطغاة وشركات احتكارية وربوية ولوبيات بأنواعها وما الرؤساء فيها إلاّ آلة وأدوات لتنفيذ ما يريده المتسلطون أحدثهم الرئيس أوباما ونحن عندما نتكلم عن فساد الديمقراطية لايجوز تشخيص هذا المفهوم بمعزل عن بقية أحكام ومفاهيم العقيدة العلمانية الفاسدة الأخرى فمثلاً لماذا يحتاج المرشح لرئاسة أمريكا إلى ملايين بل مليار دولار لكي يخوض الانتخابات فكيف يكسب المال ومن هو الممول غير اللوبيات وهذا ماثبت في تنافس أوباما وكلنتن وهذه هيّ الديمقراطية : احتلال وأمن مفقود مع فقدان الحق والعدل ومحق حقوق و واجبات الإنسان ومقاومة مسلحة وأمن مهدد بجرائم فظيعة وجيش وشرطة لتطويق وزجر الداخل وصحوة وإسناد ومخابرات وتهديد بالرزق وسرقة ثروات الأمة وجهاز يراقب جهاز ويعاقبه والنتيجة شعوب وأمة الإسلام ضحية أكابر مجرميها الاحتلال وعملائه فلا حل إلاّ بالتحرر والعمل الصالح وفق عقيدة ومبدأ صحيحين في الحياة عكس نظام{الشورى}الإسلامي الذي أنتج الخليفة الرابع علي والخامس الحسن وإنّ بقية الأحكام والمفاهيم المنبثقة عن العقيدة الإسلامية الصحيحة هي التي فَعّلتْ دورها خاصة (مفهوم وحكم الجنة والنار : ونادى أصحابُ الجنة أصحابَ النار أنْ قد وجدنا ما وعدنا ربُنا حقاً فهل وجدتُم ما وعدكم ربُكم حقاً قالوا نعَمْ فأذنَ مُؤذنٌ بينهم أنْ لعنةُ الله على الظالمين الذين يَصُدونَ عن سبيل الله ويَبغونَها عِوَجا وهم بالآخرة كافرون) مع أحكام الشورى في اختيار الخليفة الرابع علي بالشورى وقبلها كذلك أكدتْ دورها في استفتاء المسلمين الذي أجراه الصحابي عبد الرحمن بن عوف الأموي لمعرفة من يريده عموم الناس (الصحابي علي الذي لا يملك مالاً أم الصحابي عثمان الأموي والثري بالأموال فكانت نتيجة الأكثرية المطلقة مع الصحابي علي لأنّ الأحكام والمفاهيم فعْلت فعلها – ولكن الشرط الفاسد الذي وضعه الصحابي عبد الرحمن لا علاقة له بالاستفتاء لأنه وُضِعَ بعد الاستفتاء وهو تصرف شخصي وأشخاص) وبالمناسبة يجب التفريق بين منصبين للصحابي علي الأول منصب الولاية هو منصب رباني والثاني منصب الخلافة هو منصب دنيوي باختيار عموم الناس وببيعتهم - وهذه المحاربة (للولاية وللخلافة وللشورى) مؤيدة حتى من قبل منْ يُسَمّوْنَ أهل السنة أو السلفيون لأنهم يريدون (الخلفاء الأربعة ويصفونهم تقصداً بالراشدين ولا يريدون الخلفاء الخمسة) و(الخمسة) مؤيدة بالواقع الذي قضاه الله تعالى وسندها الحديث الشريف (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ومن ثم ملك عضوض) صدق رسول الله الحبيب في هذه المعجزة وإنّ أهل السنة والسلفيين يحاربون هذا الحديث المعجزة كذلك لأنهم يوالون الملك العضوض وطريقته بالوراثة وولاية العهد والوصية – مثل ولاية الفقيه - ولا يقبحونها بل ويسمون حكام التسلط في الملك العضوض (خلفاء) وهذا قطعاً يدفعهم لمحاربة حديث (الخلافة ثلاثون سنة) الشريف وسورة وآية {الشورى}التي تحرم الوراثة في أمر المسلمين وبذلك فإنّ الإسلام يكون محارب اليوم من الكفار والمشركين ومن أهله فئوياً سنة وشيعة ومذهبياً ومراجع وعلماء وحركات وأدعياء إسلام ورجال دين فلا كهنوتية بالإسلام وإنّ المسلمين جميعهم كافة يجب أنْ يكونون رجال دين ونساء دين وما أكثر المحاربين تشويهاً للإسلام وتفرقة للمسلمين (رغم عدم وجود سنة وشيعة ولا مذهبية في الإسلام والموجود إسلام فقط : هو سماكم المسلمين وقال إنني من المسلمين وأجتهدُ رأيي)  والدليل على ما نقول ففي عصر الصحابة لا نحتاج إلى دليل لأنّ البينة على النفي لا تسمع والذي يقول عكس ذلك عليه بالإثبات وأما في واقعنا المعاصر هو وجود (الملالي في إيران - ثلاث عقود قول وفعل بالعلمانية - والإخوان في مصر - تسعة عقود قول وفعل بالعلمانية – ومثلهما الجماعة المودودية الإسلامية الباكستانية - وحماس في غزة - وحزب الله في لبنان أقوالهم وأفعالهم علمانية لتثبيت الواقع العلماني في باكستان ولبنان وفلسطين وليس تطبيق الإسلام) إلاّ عباد الله المخلصين المنقذين والمحررين لأمة الإسلام بإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام واختيار رئيسها – الخليفة – بالشورى رحمة للعالمين اللهم هل بلغت اللهم اشهد .    

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى 

15/8/1431  -    1 /  7  /2010  

بسمه تعالى  : فقد اطلعنا بتاريخ 29/6/2010 على مقالة نُشرتْ بتاريخ 28/6/2010 في موقع مكتوب / باب مشاركات القراء بعنوان (أهل السنة والجماعة إشكالية الشعار وجدلية الموضوع) للكاتبين الكويتيين عبد العزيز والدكتور حكيم المطيري – تطرق الكاتبان في هذه المقالة إلى (واقع فئة من المسلمين سموهم أهل السنة وفئة أخرى سموهم الشيعة في إيران وكيف هؤلاء الشيعة أوجدوا حكم ومفهوم                                - ولاية الفقيه – يريدون بها الاستحواذ على المسلمين ......  ؟!)  فقمتُ بكتابة هذه المقالة أعلاه بعنوان (قل ولا تقل) وأرسلتها إلى موقع مكتوب كتعليق ورد على مقالة الأخوين الكويتيين ولكن الموقع رفض نشرها رغم أنه أشار إلى وجود تعليق على المقالة ولكن دون نشر التعليق لذلك فنحنُ ننشره على رابطنا (الإذاعة) ونرسله إلى الناس للاطلاع والله تعالى من وراء القصد . 

 

بسمه تعالى أخي وعزيزي وليد القاضي أبو آيات المحترم

              وبعد الشكر والدعاء لك بمثل ما تمنيتَ أنتَ لي ولنا أضيف أنْ يغمرك الباري ويغمرهم بالصحة والعافية وراحة البال وبعدُ :

             لقد قرأتُ الرسالة وليس بعمق وإنما استطراداً لأنني أعرف وأفهم ماهية العقائد الثلاث وما ينبثق عنها بقدر مقبول والموجودة في الحياة (العقيدة الإسلامية والعقيدة العلمانية الرأسمالية والعقيدة الإلحادية) وإنّ كاتب سطور (علمتني أمريكا) هو علماني رغم أنه يدعي الإسلام وطبعا هو رتب رسالته بعد جهد جهيد للتبشير بها بين الناس بدليل أنّه يطلب إعادة نشرها وإرسالها للغير ليحارب بكراهية وحقد العقائد الأخرى خاصة (العقيدة الإسلامية) في حين عملنا نحن المسلمين هو أننا لا نحارب ولا نحقد ولا نكره ولا نتحايل ولا الغاية تبرر الوسيلة وإنما نعمل مثل ما يعمل ربنا سبحانه {يكشف السوء} فنحنُ نكشف السوء والفساد بقاعدة إنكار المنكر والأمر بالمعروف وبسلام ولطف وبالتي هيّ أحسن .

        لذلك أعدك بأنني سأضع بخط أخضر أو أحمر السطر الذي يكشف ويعطي المفهوم الصحيح لكل سطر من سطور هذا الكاتب المصري ولكن بعد أنْ يعينني الله تعالى ويمكنني من النصر على شبكة الياهو ومكتوب وكوكل ويخلصني مما أنا فيه من اضطراب ومحاربة أوقعوني فيها حيث يمتنعون من نشر وإرسال رسائلي إلى الناس بل وعلمتُ مؤخراً بعد قلتْ أو انعدمت وصول رسائل الناس إلي إلاّ ما ندر والندرة هي وصول فقط الرسائل العلمانية أو المحاربة للإسلام والتي تخدم العلمانيين وإسرائيل بالذات والرسائل الجنسية والدعارة والتي لم تكن سابقا تصلني حيث أعلمني أحد الإخوة هاتفياً أنه اكتشف ظاهرة غريبة هيّ إنّ الرسائل التي يرسلها لي ترجع أليه وأنه لم يعرف مثل هذه الظاهرة في حياته فأعلمته بالإضطراب الذي أنا فيه ومع ذلك فأنا صامد وأطلب الفرج والله لابد ناصرني وأحتاج فقط إلى شخص له إلمام بعالم الأنترنت ولكن له براعة باللغة الانكليزية لأنهم خبثاء بشكل لا يدعون المحاربة ويدعون وجود أخطاء يجب تصحيحها وإذا صححتها يحتجون بغيرها .

         المهم هم حاربوا إرسال آخر مقالاتي (فأتوا ...... وجزيرة قبرص) أرسلها إليك وأني وضعتها في يوم المعمعة لا أدري إنْ كانت قد وصلتك عن طريق هوتميل وحتى هذه الشبكة غير مريحة وأنا أقدم لك شكري سلفاً إنْ قمت لزيارتي ومساعدتي بقدر ما تملك من مقدرة مع قبول فائق التقدير والاحترام واسلموا لأخيكم المخلص المحامي محمد سليم الكواز 5/6/2010   

 

       لماذا حاربتموني يا أسرة أخبار مكتوب واليوم تطلبون مني التواصل معكم ؟ !

بسمه تعالى

أسرة أخبار مكتوب المحترمة

وأخي جمعة مصطفى خليل المحترم

وصلتني رسالتكم الكريمة بتوقيع (أسرة أخبار مكتوب) بتاريخ 7/6/2010 تتضمن الطلب مني قراءة مقالة الأخ جمعة مصطفى خليل بعنوان (الإعدام البطيء ؟؟!! والحرية ؟؟!!) فكنتُ أنا في ذلك اليوم والأيام التي تليه وحتى يوم الخميس 10/6/2010  مُجبر على عدم قراءة أي شيء سوى (الأربع دعاوى التي بذمتي والتي هي الدعاوى الوحيدة التي توكلتُ فيها مضطراً لأنها دعاوي أقارب وأحباب بعد أنْ قررت بعدم التوكل في أية دعوى بعد وقوع الاحتلال الأمريكي 2003 لأنها سيكون مصيرها مهدد بالظلم والفسق في الأيام الأولى للاحتلال لعدم وجود الاستقرار والواقع الموجود مجرد هوسة وعمى اختلط فيه الحق مع الباطل وضاع العدل وكذلك كان قبل 2003 موجود احتلال بريطاني ولكن كان قد استقر ومعروف فيه ما هو الباطل والظلم وما هو الحق) .

       ولكن اليوم 11/6/3010 تفرغتُ لقراءة الرسالة والمقالة وإليكم ردي يا من حاربتموني في فكري وقلمي طيلة الأشهر الثلاث الماضية ومع الأسف وصبرتُ مستعيناً بالله ولا يحمد على مكروه سواه بحيث رفضتم نشر كل مقالاتي خلال هذه المدة وكل تعليقاتي على المقالات التي تنشرونها للآخرين وكانت آخر مقالة رفضتم نشرها لي هي  (فاْتُوا حَرْثَكُمْ أنى شِئْتُمْ وجزيرة قبرص) بتاريخ 1/6/2010 والتي موضوعها نفس موضوع مقالة الأخ جمعة (قافلة الحرية وغزة) ولكن لكل نهجها .

       وبعد القراءة فهمتُ مطلبكم فأقول لأخي الكريم جمعة : لقد حصلت بيني وبينك صلة التحاور والنقاش بناء على مقالتك المنشورة في موقع أخبار مكتوب (عظماء .......) والتي جعلتَ أنتَ فيها من محمد مهاتير وهولاكو وهرزل عظماء فقلتُ أنا لك هؤلاء أكابر مجرميها وليس عظماء واستمرت الردود والأجوبة بيني وبينك إلى أنْ وصلنا إلى آخر جواب لك بتاريخ 18/3/2010 لا تأتيني فيه بأفكارك التي ترد فيها على أفكاري وإنما تطلب مني (قراءة مقالتك وردودك مرة ثانية لأستشف منها مقاصدك وأفكارك) وهذا معناه تتهمني بعدم الفهم وعدم الاستيعاب وهذا يعتبر اعتداء وليس جواب فكري فتركتُك بعدما أدركتُ أنك غير قادر على الجواب وعلى استمرار لمواصلة الحوار والنقاش .

القصة : إنّ القصة التي أوردتها أنتَ في مقالتك (الإعدام البطيء ....) وهي (قصة أحد الأئمة الصالحين الذي سجنه أحد الطغاة لأنه قال كلمة الحق والعدل في غرفة لا منفذ فيها وأعطاه خبز يابس وماء تكفيه لأيام معدودة وبعدها ينتهي الأجل ولكن الله تعالى أرسل الزلزال فدمر السجن وما حوله والطغاة فأنقذ الرجل الصالح من الإعدام البطيء) ولكنك لم تقل : هل الزلزال هو قافلة الحرية أم هو حماس أم السلطة أم مصر أم السعودية أم تركيا أم بقية الكيانات في البلاد الإسلامية في حين أنا اعتبرتَ الزلزال في مقالتي (فاْتُوا حَرْثَكُمْ) هو (إقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام)لأنها هي الحل وهي القضية .

       وأنتَ سردتَ قصة لا ندري هل هي واقع أم خيال في حين هناك مئات وآلاف القصص مثلها وقعت في عهد الدولة الأموية والعباسية والعثمانية وأبرزها (قصة موسى بن جعفر والطاغية هارون الرشيد وأخيراً أعدمه بدس السم إليه في السجن) وما بالك أخي العزيز جمعة أنا قد عشتُ نفس قصتك :

        في عهد طواغيت البعث للعراق ألقيّ القبض عليّ بتهمة الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية فعشتُ ليلة لا تتمناها لعدوك – تعذيب لا يوصف وكاد – وأخيراً وضعوني في غرفة بمساحة متر ونصف مخزن للأحذية العفنة وهي أحذية المعدومين والمعتقلين وجاء أحد الجلاوزة في منتصف الليل بصحن فيه خروج إنسان – غائط – وطلب مني بعد الضرب والشتم أكله وانتهت تلك الليلة الليلاء السوداء وأخذوني للتعذيب نهارا ومساء قدموني للقائم بالتحقيق في نفس سجن – قصر النهاية – وتسميته بهذا الاسم لأنّ عائلة الحكم الملكي انتهت فيه وينتهي فيه كل خصوم البعثيين وبينما أنا جالس في الغرفة المجاورة للقائم بالتحقيق مهشم العظام ومسلوخ الجلد أأعطوني ورقة وقلم لأكتب كل ما أعرفه عن حياتي وصحابة عملي فكيف أكتب والكتابة تحتاج إلى عقل متزن ويد وأصابع سليمة فأخذتُ أخط كيفما يكون وإذا بشخص ضخم يدخل الغرفة ومباشرة قام بالسب و الشتم والبصاق ويقول متى الله يخلصنا منكم يا سفلة ولكنه سألني عن اسمي وعائلتي وموقع سكني وعندما عرفه أرتد إلى رشده وأصبح هو الزلزال الذي سينقذني فقال لي : هل أنت صادق هذا مسكنكم لأنّ هذا مسكن عائلة شريفة ومعروفة فقلتُ له نعم وقال من هم أمامكم فقلتُ له مشتل فائق فقال لي هذا ابن خالي واخته بنت خالي أحبها ويرفضون تزويجها لي وسألني عن اسمها فسميتها له لأنها بنت جارنا فقام وجاء لي بماء بارد ولفة كباب فقلت لا أقدر أشرب ولا أقدر آكل وإذا تتفضل عليّ فقط بالنوم فقال لي هذه الورقة بيدك اختمها ووقعها وصاح على أحد النشطاء فأعطاه الورقة وطلب منه تقديمها لعمه المحقق وقال له أريد نقله إلى غرفة سجنه فأجابه لا نقدر الآن لوجود جثة خلف الباب فأجابه أنا لا أعرف سوى إنهاء التحقيق ورفع الجثة والذهاب بالسيد محمد إلى غرفة سجنه وفعلاً حصل ذلك وبقيت معتقلاً لمدة شهرين فكان هو حمايتي بقدرة القادر القدير خالق الأسباب والمسببات .

النتيجة :  هذا جوابي ومعه مقالتي التي رفضتم نشرها فأرجو نشرها مع تصويري وبنفس الوقت نشر جوابي ليكون (تعليق) على مقالة الأخ جمعة مصطفى خليل مع قبول فائق تقديري واحترامي واسلموا لأخيكم المحامي محمد سليم الكواز 11/6/2010

محمد بن عمر

ما يسمى محمد بن عمر التونسي في مقالة له بعنوان (العلمانية تصنع الدراويش) المنشورة في أخبار مكتوب بتاريخ 10/6/2010 يرد فيها على ما يسميه (العلماني نزار النهري – أحد أكبر المدافعين عن العلمانية - المتصوف) ويتهمه بالقول (إنّ ما قامت به إسرائيل مع قوافل الحرية لا يعتبر جريمة وإنما عملاً مشروعا للدفاع عن مياهها الإقليمية) وكذلك انتقد في مقالته (الصحفي عبد الباري عطوان في عمله الذي اعتبره مثل عمل النهري عندما يدافع عن بن لادن) ونقتبس النص التالي الذي هو جزء من مقالته :

((و ما انجر على أعمال ابن لادن لا تخفى على مبصر ... و لم يحرر ابن لادن المسلمين بل زاد في معاناتهم في كامل أنحاء العالم ... و تسبب في الإحتلال المباشر لأفغانستان و العراق .. كل هذا بسبب الدروشة الفكرية التي يتمتع بها الشيخ ابن لادن و لا يزال ؟ و الشيخ عبد الباري عطوان ؟؟ فالشيخ ابن لادن تنكر لنور الله في القرآن واستمسك و لا يزال بآحاديث نسبية للرسول محمد صلى الله عليه و سلم قد تكون قد صلحت له في زمنه صلى الله عليه و سلم .. و لكنها قطعا لم تعد صالحة في زماننا الحاضر... وهذا التمسك بالتراث / تجارب الأباء في الحياة، من قبل ابن لادن و عصابته جعلهم يظهرون بلباس و مظهر.. مضحك في و سائل الإعلام العالمية بل و يصبحون رمزا للإجرام و قتل الأبرياء .. و يحكمون على أنفسهم بأن يعيشوا كالفئران في الجحور و الوديان و الجبال ..؟ ))

ومن ذلك يظهر إنّ ما يسمى (محمد بن عمر) تجند حديثا في جيوش الحرب العلمانية والصليبية لذبح الإسلام والمسلمين وتشويه العقيدة والمبدأ الإسلامي باسلوب تافه ومكشوف ويتصور هو أول من ابتدعه والإسلوب هو (عدم جعل السنة النبوية قولا وفعلاً إيجاباً وسلباً لا مصدر و لا دليل لأحكام الإسلام) بهذا الجنون والجهل والعمى يتصور أنه سيخدم العلمانية وسيتقدم على من سبقوه الذين ذكرهم – بن لادن والنهري وعطوان وطالبان - وبعد أيام سوف تطرده العلمانية والصليبية من جيوشها في محاربة الإسلام والمسلمين لأنه مجنون وتافه ومكشوف بشكل لايعتد به في حين بن لادن ونزار النهري وعبد الباري عطوان وطالبان هم جنود علمانيون منفذون لأعمال العلمانيين بالأساليب والخطط التي يرسمها لهم نفس العلمانيين ولا إرادة لهؤلاء العملاء فيها وإرادتهم فقط في التنفيذ .

       إنّ من يقدر على القضاء على السنة النبوية الشريفة يكون قد قدر على هدم نصف الإسلام وأكثر وهذا ما لا قدره ولا يقدره الله تعالى وقدر فقط (حفظ الذكر) والذكر هو (القرآن والسنة) رغم (تدوين القرآن المجيد من قبل الدولة الإسلامية وعدم تدوين السنة الشريفة) وإنّ (الحفظ) ليس (بالتدوين) وإنما بالإرادة (الإلهية) فالإرادة الإلهية قضت بحفظ القرآن المجيد والسنة النبوية لذلك قال الحبيب (وضعت لكم مثل هذا القرآن وأكثر) ولذلك لابد أنْ تكون محفوظة للعالمين {وما ينطق عن الهوى . إنْ هو إلاّ وحيٌ يوحى . علمَهُ شديدُ القوى} و {وما آتاكم الرسولُ فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}.

          ولنأخذ هذا المجنون الذي يسمى بن عمر التونسي ببراءة الذمة باعتباره جاهل ومتخلف فنقول له : إذا كنتَ أنتَ تعتبر أحاديث الرسول الحبيب (تراث) كما يدعي (العلمانيون) و (تجارب الآباء والأجداد) فلماذا استندت في إثبات العمل للدولة الإسلامية وتصفها(الاتحادية – لتكون علمانية) في أقوالك استندت إلى (العمل الذي قام به الرسول في المدينة المنورة هو وجوبي على المسلمين) هل لمجرد تراث والتراث لا يكون (وجوبي) وإنما بالخيار شاء أخذه وشاء تركه وهذا الفهم الضحل كذلك يخدم العلمانيين لأنّ الدولة لم يأتِ لها ذكر في القرآن المجيد وكانت فقط في السنة الشريفة في عمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .   

المحامي محمد سليم الكواز مؤلف كتاب الشورى

13/6/2010

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

{فاْتُوا حَرْثَكُمْ أنى شِئْتُمْ}

(نص قرآني كريم من الذي يقدر أنْ يأتيّ مثله)

(في يوم تعليمنا به قال التحدي لَئن اجتمعت الإنسُ والجنّ)

)وفي عصرنا  يقول : لئن اجتمعت التقنية والأجهزة المعلوماتية(

(ومواقع النت ولوبياتها وأقطابها ولو كان بعضُهُم لبعضٍ ظهيرا)

تأسيساً على ما قاله التحدي في يوم تعليمنا :

{والشمسَ والقمرَ حُسْباناً}

{الشمسُ والقمرُ بحُسْبان}

بحاسوب فضائي جهاز رباني مقنن في الفضاء إلى جانب جهاز استنساخ فضائي آخر رباني :

{إنّا كنّا نستنسخُ ما كنتم تعملون}

)ولكن ما ذا يعني النص فأتوا وما علاقته بالوجود(

 (بكافة مناحيه ومستوياته)

 (كون وإنسان وحياة)

)أفراد ومجتمع وأوقات وأزمنة وأمكنة وحالات ونظام حكم ودولة(

)ونظام اقتصادي وتقنية وتنمية وصناعة وزراعة وتجارة(

(ونظام اجتماعي وعلاقة الرجل بالمرأة والأسرة)

(وعبادات وأخلاق وقيم ونحو وبلاغة)

(وبداية الحياة ونهايتها واليوم الآخر ومُلاقوه)

(والخسارة والفزع للمفسدين بالحرث وبشر المؤمنين)

بالربح أنى شئتم يكون الانتاج والإبداع

 

}نِساؤُكم حَرْثٌ لكم فأتوا حرثكم أنى شِئتم وقدِموا لأنفُسِكم{

}واْتقوا اللهَ واْعلموا أنكم مُلاقوهُ وبَشِرِ المُؤمنين{

 

هل هذا النص يخاطب الإنسان - الرجال أم النساء أو الاثنين معاً وهل يخاطبهم في الأرض أم في الأقمار هل في الليل أم في النهار وهل في الفراش أم خارجه وهل هم في ألبستهم أم عراة هل في سكون أم حركات مهما كانت تسميتها صلاة وصوم أم جوبية وهجع أم دسكو وباليه وروك آند رول هل ترتيل وتواشيح وعتابة ومقامات أم تغريد وسمفونيات وهل معهم عُددهم وأدوات أم بدونها (أخي المسلم ونظيري في الخلق الإنساني أرجو أنْ تنظر إلى النص  فأتوا حرثكم أنى شئتم وأنا أسترسل لك بهذه الأوصاف هل النص يتقبلها ويتماشى معها أم يرفضها أو يتوقف ويعجز عن التجاوب معها في الحرث( هل النص يقتصر على علاقة بين اثنين أم ينطلق إلى الكثرة والتعدد وينتج أسرة وينمو بكل أنواع التنمية والبناء وهل وفق قيم وأخلاق وأحكام وتحرر للأحرار أم حرية بلا حدود ولا واجبات  نساؤكم حرث وليس أرض ولكن الأرض مشمولة بالحرث والحرث يحتاج إلى النفقة والإنفاق والأسمدة والماء والوجه الحسن لتزهو الخضراء وسط الخصوبة ويغيب العقم والجرداء فيشع النور وأكلها وما طاب ولذتها والغذاء وهل يجوز أنْ يمتنع المأمور بالحرث عن الحرث ويهدد مصير الكون والإنسان والحياة بالدمار والخراب والفناء فإذاً لابد من وجود رادع للممتنع ولمن لا يستجيب ويرفض الحرث لذلك لابد من أحكام وحلول ومعالجات لتمكين عملية الحرث من الاستمرار لتؤتيّ أكلََها كلَ حين وهذا يوجب وجود قضاء يطبق الزواجر والجوابر ليعطي كلَ صاحب حق حقه بعد أنْ يجبر أطراف الحرث على القيام بواجباتهم وفض النزاعات وهذا يوجب وجود الدولة التي تتبنى وترعى هذا القضاء لذلك قال تعالى :

{فاحْكُم بما أنزلَ اللهُ}

{وَمَنْ لم يَحكم بما أنزلَ اللهُ فأولئك هم الكافرون .}

{الظالمون . الفاسقون}

     

وهذه الضرورة وهذا الحكمً للدولة وبدونها لم تكتمل رسالاتُ ربي وتصبح مجرد نصوص وخيال لذلك لم يهدأ لرسول الله صلى الله عليه وآله بال ولا حال إلاّ بإقامة :

(الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام)

(في المدينة المنورة)

(بالجهاد الفكري والدعوة ولم يستعمل المقاومة المسلحة)

(من قبل الدولة والدولة ليست حزب ولا حركة ولا فصائل)

(وإنما جيش منظم ومن نظامه)

 {فاْتُوا حَرْثكُمْ أنى شِئْتُمْ}

(فلايجوز أنْ يبقى الجندي في الجبهة بعيداَ عن حرثه)

(أكثر من ستة أشهر أو تمكينه من أنْ يأتيّ حرثه)

ودليلنا هو المجاهدة والشهيدة

الجندية الصحابية أم حرام زوجة الصحابي عبادة بن الصامتْ التي رافقت جيش الدولة الإسلامية لفتح جزيرة  قبرص فاستشهدت وقبرها موجود اليوم للزائرين عند مدخل الجزيرة في البحر الأبيض  

وحرثُ أرض جزيرة قبرص قد بدأ قبل 1400 سنة بالفتح وتحريرها من الشرك والكفر واستمر يتحرك بمختلف مناحي الحياة إلى هذا اليوم لتنطلق منها (سفن قافلة الحرية العلمانية) لعبة الأقطاب العلمانية لخدمة (عصابة إسرائيل الصهيونية اليهودية العلمانية) وليس (إنهاء جريمة تأسيس العصابة العلمانية 1947) بحجة تافهة هيّ كسر الحصار عن غزة المنكوبة

فذهب ضحية اللعبة العلمانية عشرات القتلى والجرحى نتيجة اقتحام الجيش الإسرائيلي للقافلة وسحب جميع السفن إلى ميناء أسدود الإسرائيلي المجاور لغزة فأصبحت إسرائيل وإعلامها ومستشفياتها ومخازن بضائعها هي مركز اللعبة العلمانية لدعم الحصار ولتصدير الأغذية ومواد البناء وصناعة المهزلة والمهازل وليس الأقطاب ولا الدول الغربية ولا الشرقية ولا العربية ولا جامعتها فإذا قالت إسرائيل نحنُ الذين اقتحمنا قال الجميع نعم وإذا قالت لم نقتحم قالوا نعم 

وسوف يتحد عملاء الكيانات وبتنسيق على امتصاص العار وابتلاع الذل بتشكيل اللجان وعقد المؤتمرات

وإنّ العلماني إسماعيل هنية رئيس سلطة حماس اللحى العلمانية في غزة يعربد ويصيح (ستأتينا السفن من تركيا دولة الخلافة) فهو يَكذب بوقاحة ويحادد الله تعالى ويُكذب رسولَه الحبيب في حديثه الشريف (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ومن ثم ملك عضوض) فلا خلافة بعد الثلاثين سنة وتركيا لم تكن (دولة الخلافة) وكانت (دولة الملك العضوض – والسلاطين المتسلطة) واليوم هي (دويلة علمانية تابعة للأقطاب) تماماً مثلما كذبَ يوم أرتكبَ أبشع جريمة كبديل لإسرائيل بإبادة الشيخ الدكتور الطبيب عبد اللطيف موسى وجماعته وهدم مسجد بن تيمية في غزة على رؤوسهم

 ومحمود عباس رئيس السلطة العلمانية يعلن الحداد على الكارثة العلمانية وهذه الحقائق وضعها وثبتها (ربُّ حرثِكم) من أول يوم تعليمنا وعلمنا بالقلم علمنا ما لم نعلم ليكشف الله تعالى لنا السوء ويعلمنا بأنّ     لا حل إلاّ بإقامة :

(الدولة الإسلامية)

سواء على أرض غزة أو أرض جزيرة قبرص          أو أية أرض من بلاد المسلمين                                

الدولة التي قدمت فيها الصحابية زوجة الصحابي بن الصامتْ لنفسِها أغلى وكل ما تملك وسَعتْ للجنة سعيَها قبل ملاقاة ربها واليوم منْ سيفهم الحرث ليلاقي :

الجليل الله هو سماكم المسلمين                 وهذا هو إسلامكم يا مسلمين رحمة للعالمين

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى  

/  7  / 1431 -   1/ 6/ 201015