الاثنين، 27 يوليو 2009

 طلب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للتعاون معها   

Re: ارجوك ان ترسل لنا جواب هذه الرسالة

Friday, June 19, 2009 1:31 PM

From:

This sender is DomainKeys verified

View contact details

To:

"salman salah" <salmansa45@gmail.com>

Cc:

alshura_alkawaz@yahoo.com

 

 

--- On Thu, 6/18/09, salman salah <salmansa45@gmail.com> wrote:


From: salman salah <salmansa45@gmail.com>
Subject:
ارجوك ان ترسل لنا جواب هذه الرسالة
To: alshura_alkawaz@yahoo.com
Date: Thursday, June 18, 2009, 5:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وأونثى وجلعناكم شعوبأ وقبائلأ لتعارفوا ان أكرمكم عندالله اتقيكم

الاستاذ المحامي محمد سليم الكواز المحترم

السلام وعليكم ورحمة الله بركاته

مع تحياتي

تلقيت ايميلكم وقرائت المقال الذي ارسلت لي فيها فرحت بكثير لردكم الايجابي برسالتي لأنني تكمنت أن تجد صديق وزميل والمثقف الخبير بمعارف الاسلامية العميقة وهو جانبكم من هذه ناحية اوود أن اقدم لكم اطيب تحياتي وامتناني لبذل الجهودكم لتأليف المقال ووجدناكم الشخصية المناضلة والمسلمة والثورية ,

أنا زميلكم كصفحي وناشط في مجال الحقوق الانسان بعد استلام الرسالة اصبحت حريصأ اكثرأ لارساء العلاقات الؤودية السياسية حول الامور في هذالاطار لكي نتعامل معأ ونستثمرلمعلوماتنا خلال هذه العلاقات المتبادلة

لاطلاعكم أنا وعدد من الاصدقائي كأيرانيين المعارضين في المنفي ومؤيدي لكبرى المنظمة المعارضة للنظام الطائفي ولا اسلامي القائم في ايران  وهي منظمة مجاهدي خلق الايرانية بوصفها منظمة مسلمة ,الثورية ,الوطنيه والديقراطية نتعامل ونعمل مع جميع الاحرار والثوار وخاصة المسلمون لكي نتصدى امام تمريراهداف التوسيعة للنظام الايراني لأبتلاء الدول شرق الاوسط وتشكيل هلال الشيعي بزعمهم وتأسيس بالجديد دولة الصفوية .

من هذالمنطلق الان اصبح الواضح لجميع أن بقاء هذالنظام الطاغي بمعنى خطرأ العاجل لشعب الايراني ولجميع الشعوب المنطقة وخاصة بلاد الاسلامي  بتألي ينبغي أن نسعى معأ في جميع المجالات التي تصب لتعزيز التضامن مع المقاومة الايرانية لازالة النظام وتخليص الشرق الاوسط من مخالب الاختابوط الموجود في المنطقة

اذن انا مستعد لتركيز تعاملنا لشكف وفضح نظام الملالي وكل اعمال التي يرتكبها في مجالات : انتهاك الحقوق الانسان , تورطه في زعزعة امة اسلامية , السعي لامتلاك قنبلة النووية لكي يهيمن للمنطقة من هذالمنطلق سأكون في ارتباط معكم عبر ارسال الايميلات بإلصاق الاخبار والمعلومات في ما تتعلق بمقاومة الايرانية ,

اتمني من الله عز وجل توفيق ونجاح لكم وعزة وفخر لجميع المسلمين في انحاء العالم .

اخوكم صلاح سلمان

 

 

 

جوابنا على طلب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للتعاون معها   

 

 

بسمه تعالى وبعد أيها الأخ صلاح سلمان شاكراً لك على ما أبديتَ من عواطف واحترام وتقدير

أخي العزيز كان عليك أنْ تشير إلى نوع وماهية رسالتي إليك وماهو موضوعها لكي أرجع إليها لمعرفة المواضيع التي تم نقاشها أو الرد عليها ربلي

أخي ومع ذلك فأني سوف أجيبك على النقاط التي وردت في رسالتك المجاب عليها الآن فأقول لك :

إنّ سؤالك يتعلق بأن يكون لي موقف من - الملالي في إيران - وبين حركة - مجاهدي خلق - المعارضة لنظام الملالي في إيران فأقول لك بصراحة : إنّ الاثنين الملالي ومجاهدي خلق على - خطأ - رغم إنّ الاثنين من أدعياء الإسلام ولكن ليس لديهم - قضية - يعملون من أجلها - أساسها الإسلام - لأنّ قضية الاثنين - قضية علمانية - لأنهما يؤمنون بالجمهورية والديمقراطية ولا يؤمنون بالشورى ولا بالدولة الإسلامية والاثنين يؤمنون بالمقاومة المسلحة العلمانية لقتل الإنسان بغير حق وهل لم تكن حركة الخميني قبل استلام الحكم والآن يدعمون المقاومة المسلحة لحزب الله وحماس وفي أفغانستان ولا يطبقون الإسلام في خلافته ألم يكن علي والحسن خلفاء فهل هم أوعى وأكثر منهما تقدما وغيرها الكثير لذلك أنا آسف لعدم التوافق معك وأدعوك لكسب رضا الله في إسلامه وأحكامه وأسلم لأخيك المخلص – المحامي محمد سليم الكواز 

 


رسالة سلمان صلاح صحفي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الثانية

 

From: salman salah <salmansa45@gmail.com>
Subject: ارجوك ان ترسل لنا جواب هذه الرسالة
To: salmansa45@gmail.com
Date: Saturday, July 25, 2009, 11:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الرسول الكرم(ص): من سمع رجل يا للمسلمين  ولا يجبه فليس مسلم .

يا اخي العزيز

تحية طيبة

أخي العزيز قبل فترة إذا تتذكر أرسلت إليكم رسالتا بشان دعم توقيعي لرفع الحصار عن المدينة في عنوان التالي : http://www.gopetition.com/online/28014.html

 

 أريد آن اعرف هل كانت لديكم انجازات بشان هذه القضية أم لا هذا جدا لنا مهم  لان اللاجئين المضطهدين( سكان اشرف )  يحتاجون لصوت كل الشرفاء مثل حضرتكم ، هذه القضية ترتبط بقيم العربية والسلامية و الإنسانية و على كل شرفا ء العالم أن يقف أمام هذه الحصار المفروض .

اطلب من حضرتك أن تعبر رائيك في هذا الموقع ارجوا أن تلبي لطلبي

 ارجوا أن تطلعني بشان نشاطك.

من الله توفيق 

 أخوكم سلمان صلاح 

جوابنا على رسالته وسؤاله

أخي سبق وأن أجبناكم بأن حكومة إيران - وليس الشعب - وكذلك أنتم منظمة مجاهدي خلق تؤمنون بالعلمانية ولا تؤمنون بالقضية السياسية العقائدية الإسلامية لإقامة الدولة الإسلامية التي نؤمن نحن بها وأنتم الاثنين تعملون في ظل النفوذ الأجنبي واليوم نزيد ونقول لكم يوم تهجيركم ولجوءكم إلى العراق في سكان أشرف كانت إيران تحت النفوذ الأمريكي وكان العراق تحت النفوذ البريطاني فسمح طاغيتهم لكم باللجوء للعراق ودعمكم بالمال والسلاح واليوم أصبح العراق من النفوذ الأمريكي باحتلاله فالاحتلال الأمريكي هو الذي يقرر مصير لجوءكم وليس النداء ولا التأييد أو المعارضة لندائكم والذي يتدخل في القضية الإيرانية ومنظمتكم والحكومة يحترق بنار الاحتلال فلماذا تريدون احراق المخلصين معكم واسلم لأخيك المخلص - المحامي محمد سليم الكواز

الأحد، 12 يوليو 2009


(الحزب الشيوعي ينشر بحث إسلامي) التعليق بعد البحث




الإسلام في الصين واليمن والقاهرة
من أخبار إذاعة دولة الشورى الإسلامية
اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com
المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

بسم الله الرحمن الرحيم
ه> الإسلام في الصين
قال رسول الله الحبيب (خذ العلم ولو كان في الصين) ولم يقل (انفصلوا واستقلوا أو كوّنوا حكماً ذاتياً في الصين)

يا مسلمين ماذا حلّ بكم و إلى أيِّ مدى وصلتم وماذا عمل بكم (الملك العضوض) بعد أنْ حولكم من (نهج النبوة ونهج الخلافة الخلفاء الخمسة الصديق وعمر وعثمان وعلي والحسن) وإلى أيّ مستوى وصلتم من (واقع البيان والأحكام والمفاهيم والأفكار والعلم والمعرفة) .
إنّ ما يحصل في الصين من (إبادة ودمار) أساسه ( المفاهيم والأفكار والقيم العلمانية : الوطنية والانفصال والاستقلال والاتحاد والحكم الذاتي والديمقراطية) وليس أساسه (الإسلام عقيدة ومبدأ وأحكام ومفاهيم وأفكار) .
نعم الأساس هو المفاهيم والأفكار العلمانية التي وصفها الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه من جامعة القاهرة بعد أنْ سمح له رئيس مصر بدعم من شيخ الأزهر استباحة جامعة القاهرة لتوجيه خطابه منها إلى مسلمي العالم الإسلامي ودعاهم إلى جعل واعتبار (المفاهيم والأفكار العلمانية قيم إنسانية) مثلما سمحوا قبله لوزيرة خارجية عصابة إسرائيل الصهيونية لفني باستباحة القصر الجمهوري لتوجيه (إنذارها إلى غزة بالإبادة والدمار) – وكذلك طلب أوباما من المسلمين (بأخذ هذه القيم العلمانية على أساس أنها قيم عالمية يجب العمل بها) - وأما الإسلام فقام أوباما بتقطيع أدلته الشرعية للقضاء على أحكامه ومفاهيمه عندما عمل بتقطيع الآية القرآنية الكريمة إلى جزأين فأهدى الجزء الذي يشوه الإسلام بلوحة كبيرة إلى الملكية الفاسدة السعودية {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} يعني يا مسلمين ابقوا (شعوبا وقبائل) وفي علاقات قومية وعشائرية فاسدة ومدمرة ولا تكونوا في الحال الذي طلبه الله تعالى في الجزء الثاني من الآية {لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم} تماماً مثل الذي يُجزأ الآية الكريمة {ويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} فيجعلها {ويلٌ للمصلين} وتلك الآية الكريمة الناقصة كذلك كررها أوباما وبتحدي في خطابه الذي وجهه من جامعة القاهرة وسمعها الأزهر ومشايخه ولم يكلفوا أنفسهم حتى ببيان توضيحي .
لذلك فإننا لم نجد في الصين من (خلال الاضطرابات والعنف والغدر التي حصلت في إقليم شينغ يانغ) ولم نشاهد {أكرمكم عند الله أتقاكم} ولم نسمع (أحكام الفرض والحلال والحرام والنهي والمكروه) أي لم نسمع (الوحدة فرض وحلال والانفصال والاستقلال والحكم الذاتي والاتحاد الفدرالي حرام ومكروه) بينما وجدنا ( إقليم شينغ يانغ في حكم ذاتي وقبيلة الإيكور التركمانية توجهها وتؤثر فيها المليونيرة العلمانية ربيعة قدير التي تعيش في أمريكا تدعوهم إلى الانفصال والمقاومة المسلحة العلمانية) وشاهدنا وجود (هونكونك الجزء الصيني تحت النفوذ البريطاني) و (تايوان الجزء الصيني تحت النفوذ الأمريكي) ولم نشاهد (العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وفق الأحكام الشرعية الإسلامية بين مسلمي هذا الإقليم التي إنْ وجدت تؤدي حتماً إلى انتشار الإسلام في الصين مثلما أدت إلى انتشاره في أندنوسيا بدون خنجر ولا سيف) .
وعندما استقلت (كوسوفو) عن (صربيا) أصدرنا مقالة بعنوان (الإسلام يحرم استقلال كوسوفو) فيرجى الرجوع إلى هذ1البحث وقلنا إنّ هذا الانفصال والاستقلال سوف لا يؤدي إلى تطبيق (فرض شرعي إسلامي مثل إعادة إقامة الدولة الإسلامية) بل العكس سيؤدي إلى تطبيق (حكم علماني فاسد جمهورية افلاطون ويؤدي إلى تحجيم انتشار الإسلام في أوربا بينما ببقاء الوحدة يؤدي إلى انتشاره مثلما أسلم أهل كوسوفو أنفسهم والبوسنة والهرسك) .
ونقولها بصراحة : إنّ الله تعالى قد أنعم وأغنى هذا الإقليم شينغ يانغ المتاخم والمجاور لمنطقة القوقاز بخيرات عظيمة من النفط والمعادن وخصوبة الأرض تقدر بمقدار ثلث ما موجود في جميع الصين التي يقدر نفوسها بحوالي أربعة مليارات وهذه الخيرات حسب حكم الإسلام هي ملك جميع الناس في الصين حسب الحديث الشريف ( الناس شركاء في ثلاث النار والماء والكلأ) فكان على مسلمي الصين وخاصة قبيلة الإيكور جعل هذا الخير رحمة للعالمين (مادياً وفكرياً) لعله يؤدي إلى تحويل الصين إلى مسلمين ليكون مصححاً للخطأ الذي أقدم عليه قائد جيش الملك العضوض الحكم الأموي في صدر الإسلام عندما رجع بالغنائم ولم يفتح الصين .
وأما موضوع الحقوق والوجبات والمصالح والحاجات الإنسانية وصلاح الحياة الدنيا لجميع الصينيين المسلمين وغير المسلمين فهذا موضوع تفرضه الأحكام الشرعية بالدعوة وهي الجهاد الأكبر لإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام ليحقق الحق والعدل رحمة للعالمين .

ه> الإسلام في اليمن
ومثل ما يحصل في الصين اليوم يحصل في اليمن (إبادة ودمار) واليمن كانت بجزأين اليمن الشمالي مركزها صنعاء والتي حولها جمال عبد الناصر بجيوشه من حكم الإمام والزيدية إلى النفوذ الأمريكي وصفيت إلى حكم العميل المتخلف عبد الله صالح واليمن الجنوبي ومركزها عدن تحت النفوذ البريطاني ولكن قبل تسعة عشرة سنة (توحد) الجزءان فأصبحت (يمن واحدة) مركزها صنعاء يحكمها العميل عبد الله بالنفوذ الأمريكي وتم قلع أقوى قاعدة بريطانية في عدن تحمي مصالحها في شرق وجنوب آسيا – المهم بالوحدة رجع الأمر إلى أصله وحدة المسلمين فيكون من الحرام شرعاً التحدث عن الانفصال والاستقلال والوطنية والحكم الذاتي والاتحاد الفدرالي والديمقراطي والأشد حرمة هو إراقة دماء المسلمين ودمار ممتلكاتهم فما على المخلصين إذا وجدوا إلاّ بالحل الصحيح الذي يفرضه الإسلام وهو تغيير حكم العمالة بإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام وتحرير المسلمين من الاحتلال والعملاء المنافقين .

ه> الإسلام في القاهرة
كان يوم 7/7/2009 موعد اجتماع جميع الفصائل الفلسطينية في القاهرة لإعلان (وحدتهم) برعاية وزير المخابرات المصري عمر سليمان بعد أنْ تمّ (صرف الجهود والأموال الطائلة والباهظة) في الاجتماعات والمؤتمرات والقمم والتنقلات والسفر إلى مختلف العواصم خاصة (واشنطن) وإذا بالقاهرة تستباح يوم 7/7/2009 رغم جامع الأزهر ومشايخه وكبراء الباحثين والأكاديميين ومفكري أدعياء الإسلام وتدنس من قبل بيريز رئيس دويلة عصابة إسرائيل الصهيونية وشريك مجرم العصر ياسر عرفات بجائزة نوبل للسلام فاجتمع مع حسني رئيس مصر بنفس القصر الذي استباحته ودنسته لفني ليكون هذا الاجتماع بديل لاجتماع مصالحة الفصائل وقام رئيس مصر بتقديم هدية لرئيس العصابة بتأكيده له كضيف سلامة الجندي الأسير شاليط الصهيوني الذي يحمل جنسيتين الإسرائيلية والفرنسية وأنه يتمتع برفاهية العيش في حضن حماس ورعايتها – في حين كما قلنا سابقاً ليس المقصود من هذه الاجتماعات والتنقلات والخطط والأساليب والجنرالات وممثل الرئيس الأمريكي هو المصالحة وإنما المقصود هو استبدال المنظمة وفتح بحركة حماس لتكون الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني بعد أنْ أصبحت المنظمة وفتح عتيقة ومكشوفة ولا يمكن أنْ تخدم إسرائيل مثلما خدمتها سابقا وإنّ المخطط يحتاج إلى وجه قد يكون مغطى باللحى والرأس بالعمائم والفم الإدعاء بالإسلام ولا يوجد اليوم أكفأ من حماس – وهذا هو واقعكم يا عرب القومية والأقاليم وليس عرب الإسلام الذين لن يهدأ لهم بال إلاّ بإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام والتحرير وليس الدولة العلمانية سواء في غزة أو الضفة مثلما لم يهدأ لرسولنا الحبيب البال له في مكة المكرمة إلاّ بإقامة الدولة الإسلامية المباركة في المدينة المنورة .
17/7/1430 - 10/7/2009
إنّ الحزب الشيوعي العراقي قد نشر في موقعه (الكادر) بحث مقالتي حول (الإسلام في الصين واليمن والقاهرة) بمجرد وصول رسالتي إليه ويظهر إنّ الحزب الشيوعي بعد أنْ وجد واقع ساحة العمل السياسي في العراق أصبح واقع إسلامي ولذلك أصبح منعزلاً ويظهر بعد دراسته وجد لابد من أنْ يتشكل مع الواقع وإنّ قاعدة (الغاية تبرر الواسطة) ليست محرمة عنده كما هيّ في الإسلام وفعلاً قرر ذلك فأبدع في (واجهة) موقعه بحيث أصبحت بالآية الكريمة {ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون} من سورة النمل في الحوار الذي جرى بين الملكية ونظامها الفاسد الذليل وبين النبي سليمان عليه السلام حول تحريرهم من الفساد بالذي يجعل العدو ذليلاً وصاغرا من (الواجهات المميزة) وإنّ الحزب الشيوعي عندما يستند إلى هذه الآية الكريمة ليس كونها مقدسة ومن الخالق الكريم وإنما عبارة عن مأثور القول ومن الحكم أو صدرت عن شخص ثائر تمكن من تحويل المجتمع من الفساد إلى الصحيح المتقدم في حين هناك حركات وأحزاب تدعي الإسلام وقد مرّ عليها نصف قرن أو ثلاثة أرباع قرن لم تتمكن أنْ تتفاعل مع الناس بالمفاهيم والأحكام في العمق الإسلامي الفكري الخلاق ويبقون في شغل شاغل للدفاع عن هذا الصحابي أو ذاك أو عن المفاضلة بين أمهات المؤمنين زوجات رسول الله الحبيب وهذه تزوجها وعمرها كذا وتلك عمرها كذا وعن بدعة المذهبية والسلفية والوهابية المحرمة شرعاً لأنها أصبحت داء فتاك أخطر حتى من انفلاونزة الخنازير ويدافعون عن التجزئة وكياناتها وحكامها العملاء ويحاربون من يصدر عنه أي إبداع في مجال الدعوة الإسلامية والتفاعل بل ويحاربون حتى أنفسهم لذلك فإنّ الحزب الشيوعي لا يحتاج إلى غير الإيمان بالله الخالق وإلى جعل قضيته (القضية العقائدية السياسية الإسلامية) فيعمل لإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام وتحرير الأمة الإسلامية المظلومة من كل أشكال وأنواع الاحتلال وتخليصها من المنافقين العملاء آمين يا رب العالمين
.

السبت، 11 يوليو 2009

الإسلام في الصين واليمن والقاهرة

                             من أخبار إذاعة دولة الشورى الإسلامية

اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ه> الإسلام في الصين

 قال رسول الله الحبيب (خذ العلم ولو كان في الصين)        ولم يقل (انفصلوا واستقلوا أو كوّنوا حكماً ذاتياً في الصين)

 

      يا مسلمين ماذا حلّ بكم و إلى أيِّ مدى وصلتم وماذا عمل بكم (الملك العضوض) بعد أنْ حولكم من (نهج النبوة ونهج الخلافة الخلفاء الخمسة الصديق وعمر وعثمان وعلي والحسن) وإلى أيّ مستوى وصلتم من (واقع البيان والأحكام والمفاهيم والأفكار والعلم والمعرفة) .

     إنّ ما يحصل في الصين من (إبادة ودمار) أساسه ( المفاهيم والأفكار والقيم العلمانية : الوطنية والانفصال والاستقلال والاتحاد والحكم الذاتي والديمقراطية) وليس أساسه (الإسلام عقيدة ومبدأ وأحكام ومفاهيم وأفكار) .

      نعم الأساس هو المفاهيم والأفكار العلمانية  التي وصفها الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه من جامعة القاهرة بعد أنْ سمح له رئيس مصر بدعم من شيخ الأزهر استباحة جامعة القاهرة لتوجيه خطابه منها إلى مسلمي العالم الإسلامي ودعاهم إلى جعل واعتبار (المفاهيم والأفكار العلمانية قيم إنسانية) مثلما سمحوا قبله لوزيرة خارجية عصابة إسرائيل الصهيونية لفني باستباحة القصر الجمهوري لتوجيه (إنذارها إلى غزة بالإبادة والدمار) – وكذلك طلب أوباما من المسلمين (بأخذ هذه القيم العلمانية على أساس أنها قيم عالمية يجب العمل بها) -  وأما الإسلام فقام أوباما بتقطيع أدلته الشرعية للقضاء على أحكامه ومفاهيمه عندما عمل بتقطيع الآية القرآنية الكريمة إلى جزأين فأهدى الجزء الذي يشوه الإسلام بلوحة كبيرة إلى الملكية الفاسدة السعودية {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} يعني يا مسلمين ابقوا (شعوبا وقبائل) وفي علاقات قومية وعشائرية فاسدة ومدمرة ولا تكونوا في الحال الذي طلبه الله تعالى في الجزء الثاني من الآية {لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم} تماماً مثل الذي يُجزأ الآية الكريمة {ويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} فيجعلها {ويلٌ للمصلين} وتلك الآية الكريمة الناقصة كذلك كررها أوباما وبتحدي في خطابه الذي وجهه من جامعة القاهرة وسمعها الأزهر ومشايخه ولم يكلفوا أنفسهم حتى ببيان توضيحي .  

         لذلك فإننا لم نجد في الصين من (خلال الاضطرابات والعنف والغدر التي حصلت في إقليم شينغ يانغ) ولم نشاهد {أكرمكم عند الله أتقاكم} ولم نسمع (أحكام الفرض والحلال والحرام والنهي والمكروه) أي لم نسمع (الوحدة فرض وحلال والانفصال والاستقلال والحكم الذاتي والاتحاد الفدرالي حرام ومكروه) بينما وجدنا ( إقليم شينغ يانغ في حكم ذاتي وقبيلة الإيكور التركمانية توجهها وتؤثر فيها المليونيرة العلمانية ربيعة قدير التي تعيش في أمريكا تدعوهم إلى الانفصال والمقاومة المسلحة العلمانية) وشاهدنا وجود (هونكونك الجزء الصيني تحت النفوذ  البريطاني) و (تايوان الجزء الصيني تحت النفوذ الأمريكي) ولم نشاهد (العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وفق الأحكام الشرعية الإسلامية بين مسلمي هذا الإقليم التي إنْ وجدت تؤدي حتماً إلى انتشار الإسلام في الصين مثلما أدت إلى انتشاره في أندنوسيا بدون خنجر ولا سيف) .

        وعندما استقلت (كوسوفو) عن (صربيا) أصدرنا مقالة بعنوان (الإسلام يحرم استقلال كوسوفو) فيرجى الرجوع إلى هذ1البحث وقلنا إنّ هذا الانفصال والاستقلال سوف لا يؤدي إلى تطبيق (فرض شرعي إسلامي مثل إعادة إقامة الدولة الإسلامية) بل العكس سيؤدي إلى تطبيق (حكم علماني فاسد جمهورية افلاطون ويؤدي إلى تحجيم انتشار الإسلام في أوربا بينما ببقاء الوحدة يؤدي إلى انتشاره مثلما أسلم أهل كوسوفو أنفسهم والبوسنة والهرسك) .

         ونقولها بصراحة : إنّ الله تعالى قد أنعم وأغنى هذا الإقليم شينغ يانغ المتاخم والمجاور لمنطقة القوقاز  بخيرات عظيمة من النفط والمعادن وخصوبة الأرض تقدر بمقدار ثلث ما موجود في جميع الصين التي يقدر نفوسها بحوالي أربعة مليارات وهذه الخيرات حسب حكم الإسلام هي ملك جميع الناس في الصين حسب الحديث الشريف ( الناس شركاء في ثلاث النار والماء والكلأ) فكان على مسلمي الصين وخاصة قبيلة الإيكور جعل هذا الخير رحمة للعالمين (مادياً وفكرياً) لعله يؤدي إلى تحويل الصين إلى مسلمين ليكون مصححاً للخطأ الذي أقدم عليه قائد جيش الملك العضوض الحكم الأموي في صدر الإسلام عندما رجع بالغنائم ولم يفتح الصين .

        وأما موضوع الحقوق والوجبات والمصالح والحاجات الإنسانية وصلاح الحياة الدنيا لجميع الصينيين المسلمين وغير المسلمين فهذا موضوع تفرضه الأحكام الشرعية بالدعوة وهي الجهاد الأكبر لإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام ليحقق الحق والعدل رحمة للعالمين .

 

ه> الإسلام في اليمن

             ومثل ما يحصل في الصين اليوم  يحصل في اليمن (إبادة ودمار) واليمن كانت بجزأين اليمن الشمالي مركزها صنعاء والتي حولها جمال عبد الناصر بجيوشه من حكم الإمام والزيدية إلى النفوذ الأمريكي وصفيت إلى حكم العميل المتخلف عبد الله صالح واليمن الجنوبي ومركزها عدن تحت النفوذ البريطاني ولكن قبل تسعة عشرة سنة (توحد) الجزءان فأصبحت (يمن واحدة) مركزها صنعاء يحكمها العميل عبد الله بالنفوذ الأمريكي وتم قلع أقوى قاعدة بريطانية في عدن تحمي مصالحها في شرق وجنوب آسيا – المهم بالوحدة رجع الأمر إلى أصله وحدة المسلمين فيكون من الحرام شرعاً التحدث عن الانفصال والاستقلال والوطنية والحكم الذاتي والاتحاد الفدرالي والديمقراطي والأشد حرمة هو إراقة دماء المسلمين ودمار ممتلكاتهم فما على المخلصين إذا وجدوا إلاّ بالحل الصحيح الذي يفرضه الإسلام وهو تغيير حكم العمالة بإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام وتحرير المسلمين من الاحتلال والعملاء المنافقين .

 

ه> الإسلام في القاهرة

   كان يوم 7/7/2009 موعد اجتماع جميع الفصائل الفلسطينية في القاهرة لإعلان (وحدتهم) برعاية وزير المخابرات المصري عمر سليمان بعد أنْ تمّ (صرف الجهود والأموال الطائلة والباهظة) في الاجتماعات والمؤتمرات والقمم والتنقلات والسفر إلى مختلف العواصم خاصة (واشنطن)  وإذا بالقاهرة تستباح يوم 7/7/2009 رغم جامع الأزهر ومشايخه وكبراء الباحثين والأكاديميين ومفكري أدعياء الإسلام وتدنس من قبل بيريز رئيس دويلة عصابة إسرائيل الصهيونية وشريك مجرم العصر ياسر عرفات بجائزة نوبل للسلام فاجتمع مع حسني رئيس مصر بنفس القصر الذي استباحته ودنسته لفني ليكون هذا الاجتماع بديل لاجتماع مصالحة الفصائل وقام رئيس مصر بتقديم هدية لرئيس العصابة بتأكيده له كضيف سلامة الجندي الأسير شاليط الصهيوني الذي يحمل جنسيتين الإسرائيلية والفرنسية وأنه يتمتع برفاهية العيش في حضن حماس ورعايتها – في حين كما قلنا سابقاً ليس المقصود من هذه الاجتماعات والتنقلات والخطط والأساليب والجنرالات وممثل الرئيس الأمريكي هو المصالحة وإنما المقصود هو استبدال المنظمة وفتح بحركة حماس لتكون الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني بعد أنْ أصبحت المنظمة وفتح عتيقة ومكشوفة ولا يمكن أنْ تخدم إسرائيل مثلما خدمتها سابقا وإنّ المخطط يحتاج إلى وجه قد يكون مغطى باللحى والرأس بالعمائم والفم الإدعاء بالإسلام ولا يوجد اليوم أكفأ من حماس – وهذا هو واقعكم يا عرب القومية والأقاليم وليس عرب الإسلام الذين لن يهدأ لهم بال إلاّ بإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الإسلام والتحرير وليس الدولة العلمانية سواء في غزة أو الضفة مثلما لم يهدأ لرسولنا الحبيب البال له في مكة المكرمة إلاّ بإقامة الدولة الإسلامية المباركة في المدينة المنورة .

                             من أخبار إذاعة دولة الشورى الإسلامية

اذاعة دولة الشورى http://www.alethaah.blogspot.com

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى

            17/7/1430 -  10/7/2009    

الأربعاء، 8 يوليو 2009

(إيران هي إيران والعراق هو العراق احتلال ونفوذ وذل وظلم وفسوق)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إيران

هيّ إيران ما قبل انتخابات 12/6/2009 وما بعدها نفوذ أمريكي

العراق

هو عراق 30/6/1920 تثبيت بقاء الاحتلال الانكليزي

السياسيون معظمهم فيه سليمي القلوب ومشوهي ومشتتي العقول

والعملاء قلة ولكن أقوياء

وهو عراق 30/6/2009 تثبيت بقاء الاحتلال الأمريكي

السياسيون معظمهم مريضي القلوب وعلماني وعملاء العقول 

والمخلصون قلة وضعفاء

وأكد بايدن نائب الرئيس الأمريكي 3/7/2009 الموجود في بغداد بمناسبة الأعياد الأمريكية على (بقاء استمرار التعاون – الاحتلال – العسكري والسياسي بين البلدين الاحتلال والمحتل) بين النملة وما خُزِنَ لها في باطن الأرض وبين الجبل الجمل الناقل للخزائن {قالتْ نملةٌ يا أيها النملُ ادخلوا مساكنَكم لا يَحطمنكم سليمان وجنودُهُ} واليوم أمريكا العلمانية الكافرة وليس النبي سليمان الذي ضحك ضحكة المصلح طيب القلب وسليم العقل من قول النملة الصحيح والجميل بالابتعاد عن خطر الإبادة والدمار  

وأما المصالحة التي يريدها المحتل حقيقتها يجب أنْ تكون بين أمريكا والأقطاب خاصة بريطانيا وليس بين أحزاب وحركات اللعبة لأنهم جميعاً تبع لأصولهم وعبد مأمور لهم في المقاومة واللعبة السياسية

ومثل ُ إيران والعراق كل الكيانات في البلاد الإسلامية ليبيا والسودان والصومال ومورتانيا والهند وباكستان وماليزيا وأندنوسيا وتايلند وسريلانكا والقوقاس وكوسوفو وألبانيا والبوسنة ووو وأما حكام الجزيرة والحجاز مهد ولادة النبوة وبعث الرسالة المحمدية وقاعدة انطلاق دعوة الدولة الإسلامية فإنّ جريمتهم النكراء أكبر وأضعاف مضاعفة من جريمة تأسيس دويلة عصابة إسرائيل الصهيونية في فلسطين وهؤلاء الحكام بالإضافة إلى فسوقهم وظلمهم فهم جهلة ومتخلفون وعدم الإيمان باليوم الآخر بسبق الإصرار  

  

 عملية الانتخابات الإيرانية 12/6/2009 هي عمل علماني للجمهورية الافلاطونية والديمقراطية السقراطية وليس للإسلام رغم إنّ مظهرها وإدعاءاتها باسم الإسلام ليكون كبش فداء للعلمانية لأنّ الذي حصل في إيران سنة 1979 هو (انقلاب) تغيير (سلطة ملكية) ببديلها (سلطة جمهورية) والاثنين (علمانية فاسدة من وضع الإنسان وقبيحة إسلامياً) وليست (ثورة) كما يدعون لأنّ (الثورة) هي رجوع الناس والمجتمع إلى (أصلهم) (الإسلام) فلم يطبق الإسلام لا في نظام الحكم ولا النظام الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا حتى في النظرة إلى الإنسان ففي العلمانية النظرة إلى (حقوق الإنسان) ولكن في الإسلام النظرة إلى (حقوق وواجبات الإنسان – لهنّ مثل الذي عليهنّ) وحتى في مفهوم – ولاية الفقيه – المنصب الدنيوي - هو – مفهوم علماني لأنه من وضع الإنسان – تضمنه الدستور العلماني الذي وضعه الخميني ورفض وضع الدستور الإسلامي المرسل إليه من قبل العاملين للإسلام – وولاية الفقيه مفهوم يحاربون به - المفهومين  الربانيين – منصب ولي الله علي الرباني – ومنصب الخلافة الدنيوي الذي تختارله الأمة بالشورى على نهج النبوة والخلفاء الخمسة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن -  وإنّ ما حصل من اضطرابات على هامش الانتخابات 12/6/2009 هو صراع أشخاص عملاء وظاهره بين الفائز نجاد وبين المعارضين الخاسرين أساسه الحقيقي الصراع بين النفوذ البريطاني القديم على إيران وبين النفوذ الأمريكي الجديد وهذا واضح من إنّ جميع الأطراف تستغل صيحات الله أكبر ليلاّ من على سطوح المنازل للتعمية وإنّ الشارع في إيران وفي أي بلد مهما كان الوضع عندهم متقدم أم متأخر لا يقرر الشارع مصير الشعب والأمة لأنّ الشارع لا يضم أية نسبة من مجموع الشعب والأمة ولكن الشارع يضم عادة أشخاص موجهون أو غير موجهون وبدوافع صالحة وفاسدة يمكن التدخل فيها داخلياً وخارجياً حسب المصالح وواقع الأشخاص والأساليب المخطط لها ولكن الشارع يجب أنْ يسوده القانون والقضاء في الحقوق والواجبات للجميع شعباً وسلطة – وإن الذي يقرر مصير الأمة والشعوب وفق القواعد العامة الصحيحة هو – الاختيار بالرضا من قبل عموم الناس – الشورى – لمن يمثلهم من المرشحين الذين يجب عدم التدخل في حق الترشيح من أية جهة كانت مهما كان ويكون عدد المرشحين الذين يقرر مصيرهم الناخبون – وهذه النظرة لنظام الشورى التي قال بها ولي الله علي وقال كذلك : ليس لحاضر الانتخابات والاختيار الرجوع عن رأيه بعد أنْ استعمل حقه وليس للغائب عن الانتخابات حق الاختيار بعد انتهاء وقته – وإنّ المظلوم في كل ما حصل في إيران هو الإسلام والضحية هم المسلمون في إيران وكذلك بنفس الوقت نكرر بأنّ هناك فهم جداً خطير عند بحث الأحداث والقضايا الدولية وهو وجوب التفريق بين الشعب الإيراني المسلم المظلوم وأي شعب الذي هو جزء من الأمة الإسلامية المظلومة وبين الحكومات المتسلطة الظالمة العميلة للمحتلين أو أحزاب وحركات اللعبة السياسية الظالمة والفاسقة على أساس الفكر العلماني الفاسد حتى لو كانت تدعي الإسلام 

أخوكم المحامي محمد سليم الكواز -  مؤلف كتاب الشورى

                    12 / رجب7/1430  -     5  /7 /2009

 

الخميس، 2 يوليو 2009

جوابنا

     ماذا استفاد الله ورسوله وإسلامهما من أعمال عمرو خالد

                      مع الفنانات وملكات الجمال

 

كتب محمد العوضي في جريدة الرأي العام

الكويتية
        بعد أن شاركنا في مراسم غسل الكعبة المشرفة صباح يوم السبت الماضي، دعانا الشيخ / عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده, وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية / عمرو خالد ، صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات. ،

ماذا استفاد الله ورسوله والإسلام المحارب والمسلمين المحتلين من قصص عمرو خالد وملكات الجمال

Saturday, June 27, 2009 2:06 PM

From:

This sender is DomainKeys verified

"mohammed kawaz" <alshura_alkawaz@yahoo.com>

أحلفك بالله العظيم الجواب بإعلامي ماذا استفاد الله ورسوله والإسلام المُحارب والمشوه بالفتاوي والمسلمون جميعاً يحتلهم الكفار ويسرقون معادنهم وطاقاتهم ليعيشوا برفاهية وبطر العيش والغطرسة والطغيان آخرها غزة والقاعدة العسكرية لسركوزي فرنسا في الامارات وما فائدة كتب الفقه وتسجيلات التلاوة  إذا لم تحررنا من الأعداء الكفار وإذا لم نطبق الإسلام والرسول الحبيب في مكة المكرمة لم يهدأ له بال إلا بعد أنْ أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة وطبق الإسلام بحدوده وعقوباته لتكون مانعاً من سقوط ملكات الجمال في المفاسد  وهل توبة هذه الساقطة كانت مستوفيّ لشروطها وهل قبلت توبتها بكفالة عمرو خالد ومشايخ السعودية واليوم تصرخ السموات والأرض من مفاسد فضائيات أمراء الحجاز بالتعاون مع الأقطاب العلمانيين الذين أقل شرورهم صناعتهم للمقاومةالمسلحة العلمانية طالبان لادن القاعدة واليذهب من يذهب إلى العمرة بالمال الحرام ويمنع الاتقياء منها بالمال الحلال ونسأله النصر بإقامة الدولة الإسلامية التي هي الحل وليس قصص عمرو خالد  .

المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى


جوابنا حول نصيحة طيبة 

 

بسمه تعالى وعليكم السلام أخي العزيز الدكتور سمير العبيدي شاكراً اهتمامك وتعاطفك وأرجو معذرتي لتأخر الإجابة بسبب الزوبعة الرملية الحمراء وانقطاع الانترنيت والكهرباء عندنا   وإنّ معظم ما أبديته وطرحته أنت صحيح ولكن نحن أمام قوله تعالى  الكريم {قل اعملوا فسيرى الله عملكم} فما علينا إلاّ العمل اقتداءً برسولنا الحبيب فهو كان يعمل وعلى الله مصير العمل {فسيرى الله عملكم}وكذلك العمل الذي أشار إليه الحديث الشريف (رب سامع أوعى من ناقل) وهذه هي العولمة الصحيحة وإنّ العمل يجب أنْ يكون في كل وسط في الشوارع والقرى والمدن والأشخاص والعشائر لأن الرسول الحبيب كان يملك(قضية وبيان) (قضية عقائدية سياسية إسلامية بإقامة الدولة الإسلامية لتطبيق البيان الإسلام) لذلك فهو ذهب إلى الطائف بأهلها وشوارعها فوجد فيها أحقر أولاد الشوارع وقابلوه بالكلام القذر ورمي القذارات والحجارة والنجاسات وأوجعوا جسده الشريف فأصبح كله جروح وقروح ومتعباً ومنهكاً وجلس تحت أقرب شجرة ورفع رأسه إلى السماء فقال (أنا لا أبالي وكله هين ولا أقصد سوى رضاك) واليوم يوجد أدعياء الإسلام وبكثرة ولكن انظر إلى مظهرهم في لحاهم وملبسهم كلها ترف فأين هم من تلك الجروح والقروح فالدعوة أصبحت عندهم مهنة لجمع المال الحرام في حين الحبيب صرف كل أموال زوجته التاجرة خديجة في دعوته بينما هؤلاء اليوم يكسبون المال الحرام للترف والبطر ولا يصرفونه إلاّ في محاربة الله ورسوله وليس في سبيل رضاه فمن أين تأتي المقاومة المسلحة العلمانية بالأموال غير أموال المسلمين المسروقة من قبل الملوك والرؤساء  أوالمجمعة بالغش والكذب والخداع وباسم الإسلام الذي يقصرونه على الأدعية وأشرطة التلاوة والتجويد والفضائيات المشوهة للإسلام وما يحصل اليوم في إيران يجسد كل ماقلناه عن أدعياء الإسلام فالاسلام في إيران (كبش فداء) (للجمهورية الافلاطونية الإيرانية والديمقراطية السقراطية العلمانية) وأهم من كل ذلك (كبش فداء لصراع النفوذ البريطاني القديم في إيران والنفوذ الأمريكي الجديد - والجميع يهتف من فوق السطوح الله أكبر  فأين هو الله ورسوله وإسلامه مما يحدث في إيران) ومرة أنا اطلعتُ على مقالة بقلم كاتبة لبنانية وبعيون زرقاء وتستر عورة رأسها بحجاب في شبكة موقع مكتوب مشاركات القراء وكانت المقالة بحوالي عشرة أسطر وإنّ المقالة وعنوانها تبحث في موضوع  (سعادة الإنسان تمنعه من الإبداع والنبوغ) وتستند في فكرتها هذه إلى بعض (عبارات جبران خليل جبران من جماعة المهجر) في حين الطفل الرضيع يعرف ويفهم (السعادة هي التي تصنع الإبداع والنبوغ) فليس لي من حيلة سوى أنني وضعتُ تعليقاً لها وخاطبتُ الكاتبة (أنت وجبران لا تعرفون ما هيّ السعادة ولا تفهمونها ولو عرفتموها وفهمتموها لأصبحت مقالتك كالآتي : السعادة وليس الترف هي التي تصنع الإبداع والنبوغ) طبعا بعد تعريف السعادة لها – وبعد ساعتين رجعتُ إلى الموقع فوجدتُ تعليق آخر يخاطب الكاتبة بسطر واحد (استمري على محاولاتك في الكتابة بما ليك من ملكة التعبير ولا تعيري أي اهتمام لمثل هذا الانتقاد) وهذا معناه يقولُ لها استمري على الخطأ وخلط الأوراق لمحاربة القيم الصحيحة وبهذه السرعة يحافظون على توجهاتهم وبرمجتهم وعملهم المتقصد للإفساد لذلك علينا العمل في كل المجالات التي يتواجد فيها الإنسان والله تعالى من وراء القصد وسلامي للجميع واسلم لأخيك المخلص  - المحامي محمد سليم الكواز 28/6

---
On Sat, 6/27/09, Ïß澄 ÓãíÑ ÚÈÏ ÇáÑÓæá alabaedi <hospitalliers1530@yahoo.com> wrote:


From: Ïß澄 ÓãíÑ ÚÈÏ ÇáÑÓæá alabaedi <hospitalliers1530@yahoo.com>
Subject: الاستاذ - محمد سليم الكواز المحترم
To: alshura_alkawaz@yahoo.com
Date: Saturday, June 27, 2009, 9:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

في البدء اتمنى ان تكونوا بأفضل صحة وعافية .واود القول انني اطلعت على الملفات المرسلة من قبلكم .واعلم ان ماترجونه هو نشر المعرفة للعموم.الا انني اود الاشارة الى وجوب التأني في اختيار الافراد والجماعات التي تعرضون عليها افكاركم .لان ماتطرحونه يحتاج الى توفر قدر من الفهم والادراك  للوصول لكنهه.كما واتمنى ان لاتشغلوا انفسكم بالدخول في مساجلات مع اشخاص مفترضين عبر الفضاء المعلوماتي الشاسع لأن النت اشبه بالشارع مفتوح لكل من هب ودب

وشكرا لكم

د - سمير العبيدي

27//6/2009